المحدثون›القاسم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الرحمن بن هشامذكره في الصحابة

ذكره البغوي وابن قانع في "الصحابة" ، وقال البغوي : أحسبه من أهل المدينة

ذكره البخاري والبغوي وابن السكن وغيرهم في الصحابة

وذكره البغوي في الصحابة

وقال البغوي : ذكره البخاري في الصحابة ، وهو خطأ

وذكره في الصحابة من غير تردد أبو عيسى الترمذي ، والبغوي وقال : روى حديثا يشك فيه ، وابن قانع ، والبرقي في " تاريخ الصحابة " ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في تاريخه الكبير وأبو نعيم الحافظ وقال : كان من أعمام منصور بن المعتمر وقيل : إنه خال عمرو بن عتبة بن فرقد

ذكره البغوي ، فقال : سكن البصرة ، وأخرج له الحديث الذي أورده في ترجمة أبيه ، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة أصلا ؛ وإنما فيه عنه أنه كان يزور أصحابه بتستر ، فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ، ويخرج في اليوم الثالث ، فإذا سألوه عن ذلك يقول : سمعت أبي يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن التناءة ، ويقول : من أقام في أرض الخراج فقد تنأ .

عبد الله بن عبد القاريذكره في الصحابة

قلت : عبد الله بن عبد ذكره ابن حبان ، والبغوي في « الصحابة » لأن له رؤية ، وكان عابدا

وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين

ولما ذكره البغوي في كتابه الصحابة قال : يشك في سماعه .

عبد بن أرقم البلويذكره في الصحابة

ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة

وذكره البغوي في " معجم الصحابة

وكذلك أخرجه مطين والبغوي وابن شاهين في الصحابة ، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ، فذكره ، وصورته مرسل

عروة الفقيميذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة البغوي وأبو يعلى

ذكره البغوي والطبري والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة

عمرو بن غيلان الثقفيذكره في الصحابة

قلت : ذكره العسكري والبغوي وغير واحد في الصحابة ، وأوردوا له هذا الحديث ولم يقع عند أحد منهم أنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

عمرو بن غيلان الثقفيذكره في الصحابة

ذكره العسكري في " جملة الصحابة " من غير تردد وقال : ولي البصرة وهو من ساكني الطائف ، وكذلك أبو القاسم البغوي

عياض بن زيد العبديذكره في الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة ، وعزاه لابن سعد

عياض بن عمرو الأشعريذكره في الصحابة

جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته ، ذكره البغوي في " معجمه " ، وفي إسناده لين ، واختلف على شريك في اسمه ، ثم قال البغوي : يشك في صحبته

ذكره البغوي في "الصحابة"

قيس بن الخشخاش العنبريذكره في الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة

قيس بن رافع الأشجعيذكره في الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة وقال: يقال إنه جاهلي، ولم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم

قيس بن رافع الأشجعيذكره في الصحابة

ذكره البغوي في " الصحابة " ، وقال : يقال : إنه جاهلي

كردم بن سفيان الثقفيذكره في الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة مفردا عن كردم بن سفيان وهما واحد،

كريب بن أبرهة الأصبحيذكره في الصحابة

وذكره البغوي في الصحابة ،

كريب بن أبرهة الأصبحيذكره في الصحابة

وذكره البغوي في "الصحابة

مالك بن عمير السلميذكره في الصحابة

ذكره البغوي وغيره في الصحابة

قال البغوي : ذكره بعضهم في الصحابة، ووجدته يروي عن أبيه

ذكره البغوي وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

وذكره قبله البغوي فقال : رأيت في كتاب بعض من ألف في الصحابة تسمية نفر لا أعلم أحدا منهم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولد في عهده ، منهم هذا .

ذكره ابن سعد والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وقال ابن سعد : عداده في أهل الكوفة .

ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وأستبعد ذلك لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بني سعد بن بكر ، وأنا أصغر القوم - فذكر حديثا في وفادتهم . فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السن ، فكيف يكون له ابن يصحبه ؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته ، بل يحتمل أن يكون له مع الصفة المذكورة ولد صغير فيكون من أهل هذا القسم فذكرته هنا لهذا الاحتمال ، وأشرت إليه في القسم الأخير

ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب " الصحابة " ، وقال : اختلف الوليد بن مسلم وأبو المغيرة على الأوزاعي في سند حديثه ؛ فقال الوليد : عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه أبو المغيرة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة السعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي وهو محمد بن عروة بن عطية السعدي ، وقد روى عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحسب لمحمد صحبه

وقد قيل : إن له صحبة ، والصحيح أن الصحبة لأبيه . قلت : وذكره البغوي في " الصحابة " ، وقال : لا أحسب لمحمد صحبة . ويؤيد هذا ما روى الحاكم وغيره من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن جده قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر ، وكنت أصغر القوم . . . فذكر الحديث . فهذا عطية يقول : إنه كان في سنة الوفود ، وهي في أواخر عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كان صغيرا . وروى ابن أبي الدنيا ، عن أحمد بن حنبل ، عن ابن المبارك ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن عروة قال : لما استعملت على اليمن قال لي أبي : أوليت على اليمن ؟ قلت : نعم . قال : إذا غضبت ، فانظر إلى السماء فوقك ، وإلى الأرض أسفل منك ، ثم أعظم خالقهما . فهذا يدل على أن محمدا بقي إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، لأن عمر هو الذي ولى عروة اليمن ، وفي هذا دليل على صلاح محمد بن عطية .

ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم في الصحابة ،

محمود بن لبيد الأشهليذكره في الصحابة

وذكره أحمد بن حنبل في « مسنده » في جملة الصحابة ، وكذلك العسكري والبغوي ، وذكرا وفاته سنة ست وسبعين

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم

معاذ بن زهرة الضبيذكره في الصحابة

وقد ذكره البغوي في الصحابة ، ولكنه قال : لا أدري له صحبة أم لا

ذكره البغوي وغيره في الصحابة

القاسم