المحدثون›الحسن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
علقمة بن نضلة الكنانيذكره في الصحابة

وذكره أبو أحمد العسكري فيمن له صحبة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة

عمرو بن غيلان الثقفيذكره في الصحابة

قلت : ذكره العسكري والبغوي وغير واحد في الصحابة ، وأوردوا له هذا الحديث ولم يقع عند أحد منهم أنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

عياذ بن عمرو الأزديذكره في الصحابة

ذكره الحسن بن سفيان ، والطبراني ، وغيرهما في الصحابة

قيس بن هبار البصريذكره في الصحابة

ذكره العسكري في الصحابة، وقال غيره: هو تابعي أرسل حديثا

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : مخلد الغفاري ، ويقال : مخلد ، والصحيح : مخلد ، وذكره غير واحد في الصحابة من غير أن يسمي أباه

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .

ذكره أبو أحمد العسكري في « جملة الصحابة » ، وقال : ليس يصححون سماعه ، وقد روى مرسلا .

وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : كان رجلا صالحا

قيل : إنه شهد بدرا ، وقيل : إنه ولد في عام ولد ابن عباس ، قاله أبو حسان الزيادي ، وفيهما جميعا نظر

وقال ابن عبد البر : عمير بن عوف لم يختلفوا أنه من مولدي مكة ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات في خلافة عمر ، وصلى عليه عمر . وقال قبل ذلك : عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له : عمير ، سكن المدينة لا عقب له ، روى عنه المسور حديثا واحدا . وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر بن لؤي ، فالله أعلم

وذكر العسكري أنه شهد بدرا ، وغلطوه

وقال أبو داود : لا بأس به ، سمعت الحسن بن علي ، قال : الخزاز شيخ ثقة

قال الآجري : سألت أبا داود عن هارون الخزاز ؟ فقال : لا بأس به . قال أبو داود : وسمعت الحسن بن علي يقول : هارون الخزاز شيخ ثقة

أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أبو بكر أحمد بن منصور الحاسب في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين ومائتين، وكان شيخا صالحا

وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " : أسد بن عطاء الكوفي ، فكأنه هذا ، وقال : كان من الرواة عن جعفر الصادق .

وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " في هذه الطبقة أسلم الكوفي الضرير وأسلم بن عابد المدني ، فما أدري ؛ أهم واحد أم أكثر . وذكر الطوسي أيضا أسلم المكي النواس مولى محمد ابن الحنفية ، وقال : كان يخدم محمد بن علي الباقر ، ولا يقول بالكيسانية . قال : وروى حمدويه عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب : سئل أسلم عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة : لا تبرح بمكة حتى تلقاني ، ولو صار أمرك إلى أن تأكل العضاه ، فأنكره أسلم ، وقال لفطر : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد ابن الحنفية إنما قال له : يا عامر ، إن الذي ترجوه إنما يخرج بمكة ، فلا تبرح بمكة حتى تلقاه ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضاه . ولم يقل : لا تبرح حتى تلقاني . قال : وروى حمدويه عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن سعيد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم قال : كنت مع أبي جعفر ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : يا أسلم ، أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، لا تحدث بهذا أحدا ، فإنه أمانة عندك قال : فحدثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسألت عنه أبا جعفر ، فأنكر علي وقال : لو كان الناس كلهم شيعة لنا لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا ، والربع الآخر حمقى .

وذكره أبو جعفر الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر من الشيعة

ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة

وذكره الطوسي في " رجال الشيعة " المصنفين ، وقال : له " كتاب الملاحم "

وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي ، أسند عن جعفر الصادق

وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : كان يعرف بابن هراسة ، وهي أمه ، واسم أبيه رجاء ، وكان من رجال جعفر الصادق المصنفين ، لكنه عامي المذهب ؛ يعني أنه من أهل السنة

. وذكر إسحاق هذا أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " .

وذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " ، وكناه أبا الحسن .

وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الحسين بن علي ، وابنه زين العابدين علي بن الحسين ، وعن أبي جعفر الباقر ، وعن الصادق ، كذا قال .

ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الصادق ، ويقال : إنه أدرك الباقر .

ذكره أبو الحسن بن بانويه في تاريخ الري ، وقال : روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى الكاظم . روى عنه أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، كان من غلاة الشيعة .

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : حدثنا عنه محمد بن الحسن الهمداني ، وقال : هو صالح

إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال : قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

وقال أبو أحمد العسكري : هو الذي قال له عمر بن الخطاب : لعلك حملت الأرض ما لا تطيق . وشهد أحدا والمشاهد بعدها

وزعم العبدوي أنه شهد بيعة الرضوان

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته . وجزم الترمذي وغيره بها ، وأخرج له الترمذي حديثا في مراهنة أبي بكر - رضي الله عنه - للمشركين ، وهو صحابي معروف ذكرته للتنبيه عليه

وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .

وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما

الأصمعيصدوق صاحب سنة

وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة

وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه وعمه : كان الحسن يقول : إياكم ومعبدا فإنه ضال مضل ، وجاء مثل ذلك عن الحسن من وجوه

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى