عبد
وقال ابن المبارك : حدث سفيان بحديث ، فجئته وهو يدلسه ، فلما رآني استحيا ، وقال : نرويه عنك
وقال عبد الرزاق : بات عندنا الثوري ليلة فسمعته قرأ القرآن من الليل، ثم قام يصلي، ثم قعد فجعل يقول: الأعمش والأعمش والأعمش ومنصور ومنصور ومنصور ومغيرة ومغيرة ومغيرة فقلت: أبا عبد الله ما هذا ؟! قال: هذا حزبي من الصلاة وهذا حزبي من الحديث،
وقال عبد الله بن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان .
وقال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري .
وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك بن أنس ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك .
وقال بشر بن الحارث ، عن عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان
وقال عبد الرزاق : كنا عند الثوري فقال: أبنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ثم قال: هذا والله السند العربي
وعن ابن المبارك قال: حدثت سفيان بحديث فجئته وهو يدلسه فلما رآني استحيا وقال: نرويه عنك نرويه عنك،
وقال ابن مهدي : ما عاش رجلا أرق منه،
وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وما رأيت بالكوفة أحدا أود أني في مسلاخه غيره
وقال ابن أبي ذيب : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان
وقال عبد الرحمن بن الحكم : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان .
وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي » : عن ابن مهدي قال: ذهبت مع سفيان [ق 109 \ب] إلى عكرمة بن عمار فإذا هو ثقيل الكتاب رديء الخط فقلت: أكتبه لك يا أبا عبد الله؟ فقال: لا أحب إلا أن يكون بخطي .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا عبد الرحمن بن مهدي قال : كنت إذا ذاكرت سفيان الثوري بحديث حماد بن زيد ولا أسميه له ، فإذا جاءه حماد بن زيد سأله عن تلك الأحاديث ، فجعلت أتعجب من فطنته
وقال بشر بن الحارث : سمعت ابن داود يقول: ما رأيت أفقه من سفيان وذكره في الحديث يزين الحديث،
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس [ في زمانهم ] أربعة : سفيان بالكوفة
وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلا أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يقول : قدمت على سفيان بن عيينة فجعل يسألني عن المحدثين فقال : ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا سفيان [ يعني ] الثوري
وقال أبو محمد الرشاطي : كان رحمه الله تعالى من الثقات الحفاظ المتقنين مع ورعه وزهده وتقلله من الدنيا .
وقال ابن قانع، والقراب، وأبو جعفر بن أبي خالد، مات وله أربع وستون سنة زاد: وعن عبد الرزاق قال: قلت لسفيان كم جملة الحديث المسند؟ فجعل ما روى أهل كل بلد من مكة والمدينة والكوفة والبصرة فإذا هو أربعة آلاف وأربعمائة وسأله رجل عن شيء فقال القاضي: يأخذ خمسمائة وتسألني وسئل بعض العلماء عنه فقال: هو أعلم الناس بما كان.
وفي «تاريخ البخاري» : قال لنا عبدان عن ابن المبارك كنت إذا شئت رأيت سفيان مصليا وإذا شئت رأيته محدثا وإذا شئت رأيته في غامض الفقه .
وقال عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان
وقال ابن مهدي : كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز
وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .
وقال علي أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة
ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا،
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
وقال النسائي: قال ابن المبارك : الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق
وقال ابن مهدي : كان سفيان من أعلم الناس بحديث الحجاز
وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
وسئل عنه ابن المبارك ، فقال : ذاك أحد الأحدين
وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة
قال علي : وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وابن مهدي يحدثان عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمر بن علي ، سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سلام بن مسكن
وذكرها أبو عمر ، فقال: وحديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا ، ومنه: يكون في ثقيف كذاب ومبير .