عبد
وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز .
وذكر الحاكم عن الدارقطني : جرحه ابن مهدي ، وقال : كان جاري ولم يكن يدري أي شيء يقول .
وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر
قال أبو القاسم بن بشكوال كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن : رواياته وتفسيره ومعانيه ، وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة ، وله معرفة بالحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الذكاء والحفظ ، والتفنن في العلم ، دينا فاضلا ، ورعا سنيا .
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .
وقال عبد الغافر في " السياق " الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام ، المفسر المحدث ، الواعظ ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا ، كثير السماع والتصانيف ، حريصا على العلم ، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال ، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ البدعة ، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل ، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ ، وحضره أئمة الوقت ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويعجبون من كمال ذكائه ، وحسن إيراده ، حتى صار إلى ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .
وقال يحيى بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأطراف من الأدب والنحو ، حسن الخلق ، شجاعا ، سمعنا منه " طبقات السمرقنديين " للإدريسي .
قال أبو زكريا بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطراف من الأدب والنحو، حسن الخلق، شجاعا، طرقا في الحديث،
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
وقال الشيرازي في « الألقاب » : كان حافظا
وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .
وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، قال : حدثنا عبد الله بن سالم الباجدائي ، قال : حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي وكان حافظا للحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي ، وكان حافظا للحديث
وقال ابن نقطة : كان حافظا
وقال الإدريسي : كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث
وقال عبدوس النيسابوري : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ فقيل : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم اتهم ، ولم يكن بمتهم
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا به أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ ، فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم ، اتهم ولم يكن بمتهم
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون
وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون
وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان ، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق
وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
قال ابن بشكوال وغيره : كان ابن شق الليل فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ، نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف حلو العبارة . ولد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة وتوفي بمدينة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وخمسين وأربعمائة وله بضع وسبعون سنة .
قال عبد الوهاب الأنماطي : كانت له معرفة ثاقبة ، ووصفه بالحفظ والإتقان
وقال أبو داود السجستاني : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله تعالى أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .
وقال العباس العنبري : حجة
وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
وقال ابن عمار الموصلي : حجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ !
وقال ابن عمار : أثبتهم عيسى ، ثم يوسف ، ثم [ إسرائيل ] أولاد يونس . وقال في موضع آخر : عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل
وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء
وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!
وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك
وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء
وقال البراء : حدث بأحاديث لم يتابع عليها