بكار
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها ، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، وعرض عليه الرشيد القضاء فامتنع
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها
وقال الزبير بن بكار : عمر قدامة بن موسى وكان ثبتا
وقال ابن سعد : أخبرنا بكار بن محمد قال : بلغني أن سيرين بعث بنيه إلى أبي هريرة فلما قدموا كان يحيى أحفظهم ، وكان ثقة قليل الحديث ، مات قبل محمد.
وذكره ابن حبان في " الثقات " وسمى جده سليمان بن نوفل بن مساحق وقال : من أهل المدينة ، يروي عن ابن أبي الزناد ، وأهل المدينة ، روى عنه أبو زرعة الرازي . وذكره الزبير بن بكار ، وذكر نسبه إلى مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى القرشي العامري ، وروى عنه وقال : ولي أبوه قضاء المدينة ، وولي هو إمرة المدينة مرة بعد مرة ، ثم ولي قضاءها للمأمون ، وكان أحسن قريش وجها ، وأجودها لسانا ، ومات سنة ست وعشرين ومائتين ، وقد بلغ ثلاثا وثمانين سنة ، وأنشد له أشعارا وأراجيز ، وأسند عنه . وروى زافر بن سليمان ، عن عبد الجبار بن سعيد ، عن أبيه حديثا ، فأورده الخطيب في " المتفق " على أنه آخر غير المساحقي ، وهو محتمل ، وذكر في الرواة عن المساحقي إسماعيل القاضي ، وأبا الدرداء هاشم بن محمد .
قال ابن إسحاق والزبير وخليفة : شهد بدرا
وقال الزبير بن بكار : كان شيعيا ، يقول بتناسخ الأرواح ، وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ، وكان قد تتيم بعزة ، وشبب بها ، وبعضهم يقدمه على الفرزدق والكبار
قال الزبير بن بكار : كان شيعيا يقول بتناسخ الأرواح ، ويقرأ في أي صورة ما شاء ركبك قال: وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ، يعني رجعة علي - رضي الله عنه - إلى الدنيا .
قال الزبير : ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ، ثم حسن إسلامه
وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي ، فيما جزم به الزبير بن بكار قال : هاجر وهو ابن عشر سنين ، وكذا قال الواقدي ، حيث قال : مات سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين
قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .
كان من فضلاء الصحابة ، ومن مسلمة الفتح ، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله ، قاله الزبير بن بكار
وقال الزبير : كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس ، وأمه أم ولد
وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر
وقال الزبير بن أبي بكر في " أنسابه " : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا
وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]
وقال الزبير بن أبي بكر : علي مكفوف ، يحدث عنه
قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح
قال ابن حبان : لها صحبة ، وتبعه الزبير بن بكار ، وأبو موسى
وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني : حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة - من الحفاظ ثقة - فقلت له : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ فقال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك خارج حران ، فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل حمار تفليسي مدور أحمر ، في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، فالتفت إلى صاحبي ، فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ، فتركناه
قال الزبير : كان من مشيخة قريش ، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال : وقال عمي : كان من المعمرين ، حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش ، وحين بناها ابن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان .
وقال الزبير بن بكار : كان قد كف بصره ، وكان يسمى الراهب ، وكان من سادات قريش .
وقال الزبير بن بكار : كان قد كف بصره ، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة ، وكان يسمى الراهب ، وكان من سادات قريش
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
وقال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع ، ولاه القضاء عبيد الله بن الحسن بعد أن كان على شرطته .
قال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال الزبير بن بكار : استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان
وقال الزبير بن بكار : كان ممن يحمل عنه الحديث ، وأمه أم ولد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .
وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل مكة
وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية
وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية
وقال الزبير بن بكار : روي عنه
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
وقال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا ، وكان من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ثم ترك ذلك وتزهد ولحق بمنبج مرابطا فلم يزل بها حتى مات .
قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا
وقد خالف الزبير بن بكار ما دلت عليه هذه القصة، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا؛ فيحتمل أن يكون السائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب