بكار
وقد خالف الزبير بن بكار ما دلت عليه هذه القصة، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا؛ فيحتمل أن يكون السائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها عابدا ، وكان أبوه يشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال الزبير بن بكار : أمه أم ولد ، وكان فقيها عابدا
وقال الزبير : الضحاك بن عثمان روى عنه الحديث ، وأمه من بني عامر
وقال الزبير : الضحاك بن عثمان روى عنه الحديث ، وأمه من بني عامر
وقال الزبير : كان من أهل الفضل والدين
وقال الزبير بن بكار : كان من وجوه قريش
وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس ، وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة ، وجائزة أربعة آلاف دينار ، فامتنع وأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك ، فقال : والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء ، فقال الرشيد : ما بعد هذا غاية ، وأعفاه من القضاء ، وأجازه بألفي دينار
هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا
قال الزبير بن بكار : أمه من بني سليم ، وكان من سروات قريش ، وأهل الهدي ، والفضل
قال الزبير : شهد بدرا مع المشركين
قال الزبير بن بكار : كان يمزح
وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم ويقول الشعر . قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه
وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم وبقول الشعر
قال الزبير : وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه ، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم
قال الزبير : وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه
قاله الزبير قال : ولم يشهد بدرا مع قومه ؛ لأنه كان غائبا بالشام ، وأمه عزة بنت قيس الفهرية .
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
(وكان) الزبير بن أبي بكر في كتاب «النسب» : كان من خيار الناس ومن حملة العلم
وقال الزبير : كان من علماء قريش بالكوفة .
وقال الزبير بن بكار : كان من علماء قريش بالكوفة ، وولده بها
وكذا ذكر الزبير ، وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة .
وقال الزبير : لما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة ، أمر بأربعة كراسي فنصبت له في مجلسه ، ثم أذن للناس وأجلس عليها من قريش أشرافهم ، كلهم أئمة من بني عدي منهم : طلحة بن عبد الله بن عوف قال : وكان طلحة قصيرا لطيفا أعمش
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد المنذر بن الزبير ، عمر ، وعاصم ، وأبو عبيدة ، ومعاوية ، لأمهات أولاد شتى ، وذكر آخرين ، ثم قال : وأما عاصم بن المنذر ، فإنه روى الحديث في هلاك بني أمية .
قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس ، وقالوا : كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه يزيد في نحو شبر ، وكان يقول الشعر
وقال الزبير بن بكار : كان عالما بالفقه ، والعلم ، والحديث ، والنسب ، وأيام العرب ، وأشعارها ، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد .
وقال الزبير : كان عالما بالفقه ، والعلم ، والحديث ، والنسب ، وأيام العرب ، وأشعارها ، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد .
وفي كتاب الزبير : أمه هند بنت أبي بن خلف وكان يقال فيه : صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف
قال الزبير بن بكار : كان عظيم القدر عند أبيه ، وكان على قضائه بمكة ، وكان يستخلفه إذا حج ، وكان أصدق الناس لهجة
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .
قال الزبير في أنساب قريش قال : من ولد مالك بن عبيدة داجية ، قال : ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة
قال الزبير : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش ، وشهد الدار
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها يروى عنه
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها .
وقال الزبير بن بكار : قد سمع من عائشة ، ودخل عليها في مرضها الذي ماتت فيه ، فقال : كيف أصبحت جعلني الله فداك ؟ فقالت : أصبحت ذاهبة ، قال : فلا إذا
وقال الزبير بن بكار : قد سمع من عائشة ، ودخل عليها في مرضها الذي ماتت فيه ، فقال : كيف أصبحت يا أمه جعلني الله فداك ؟ فقالت : أصبحت ذاهبة ، قال : فلا إذا
قال الزبير : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا ، مات سنة ثمانين ، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة ، وكان الوالي أبان بن عثمان ، فصلى عليه ، وكان يوم توفي ابن (90) سنة .
قال الزبير بن بكار : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا
قال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش ، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوي أمره ، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا .
قال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش