مطرف
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي قال : نا يحيى بن آدم ، نا زهير ، عن مطرف ، عن أبي الجهم ، وأثنى عليه خيرا
ومطرف بن طريف ، وأثنى عليه خيرا .
ومطرف بن طريف - وأثنى عليه خيرا -
وقال عبد الرحمن بن يوسف وقال بكار بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا عبد الله المخرمي : ثقة .
وقال بكار بن قتيبة : حدثنا أبو المطرف ، حدثنا المخرمي ثقة
قال عبد الملك بن حبيب : قال لي مطرف صاحب مالك : كان هشام بن عبد الله قاضي المدينة، وكان من صالحي أهلها
قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين
وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25)
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله .
وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .
وقال محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، عن سفيان بن عيينة : قال مطرف بن طريف : ما يسرني أني كذبت كذبة ، ، وإن لي الدنيا ، وما فيها
وقال محمد بن عمرو الباهلي ، عن ابن عيينة : قال مطرف : ما يسرني أني كذبت كذبة وإن لي الدنيا وما فيها
نا عبد الرحمن قال : أخبرني أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال ، نا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، نا سفيان بن عيينة قال : قال مطرف بن طريف : ما يسرني أني كذبت ، وأن لي الدنيا وما فيها