٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحدث أحمد هذا ، عن جده حرملة ، عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها ، وروى أحاديث مناكير

وقال ابن عدي : حدث عن جده ، عن الشافعي حكايات بواطيل يطول ذكرها ، وزعم أنه رأى بالرملة قردا وهو يصوغ ، وأتى بحديث منكر متنه : " أبى الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم "

وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وإنما جاءنا توصيله من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي

قال الشيخ : ولا يعرف له حديث منكر رواه وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم .

وقال ابن عدي : لا أعلم له خبرا منكرا، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم

وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

وقال ابن عدي : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به

ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض ، وكثرة روايته عن عمه وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره ، ولعله خصه به .

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يعرف عن مالك ولا عن سفيان بن عيينة موقوفا من قول أنس : كان أنس لا يجهر

حدثنا عيسى بن أحمد بن يحيى ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا عمي ، حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا تخرج إلا بإذن أبويك . قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن عمه غير أبي عبيد الله وأنكروه عليه ، وقد رأيته في رواية بعضهم عن مخرمة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ولم يذكر نافعا .

قال ابن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ما أنكروه عليه محتمل ، وإن لم يروه غيره عن عمه ، ولعله خصه به

وقال ابن عدي : حدثنا أبو الفوارس هذا، حدثنا النفيلي ، حدثنا مسكين ، عن الأوزاعي ، عن أنس : " في النهي عن الشرب قائما " . قال : وهذا شبه عليه لأن عند مسكين بهذا الإسناد: " أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما ، كذا رواه النفيلي وغيره عنه فرواه هو بالضد ، ولم أر له أنكر من هذا ، وهو ممن يكتب حديثه .

قال الشيخ : وهذا حديث هو عندي شبه على أبي الفوارس هذا ؛ لأن هذا الحديث رواه عن مسكين جماعة ، منهم أبو جعفر النفيلي عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما . فجاء بهذا الحديث بالضد : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما . ولم أر منه في حديثه أنكر من هذا ، وهو ممن يكتب حديثه ، وليس عندي عن أبي الفوارس عن النفيلي أنكر من هذا الحديث

قال الشيخ : وهذه الأحاديث لأبي حنيفة لم يحدث بها إلا أحمد بن عبد الله هذا ، وهي بواطيل ، عن أبي حنيفة ولا يعرف أحمد بن عبد الله هذا إلا بهذه الأحاديث

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له : الخليل بن سلم الباهلي كوفي رواه عن محمد بن ربيعة ، ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ، فرواه عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة الهمذاني هذا

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأبي كريب ، عن ابن إدريس وقد حدث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم ، وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل : جحدر الكفرتوثي واسمه عبد الرحمن بن الحارث ، والسري عاصم ، وأبو ميسرة الهمذاني ، وغيرهم

قال الشيخ : وسليمان بن داود المذكور في هذين الحديثين لا يعرف ، والحديث الأول أسهل حالا من الحديث الثاني ، والحديث الثاني إسناده غير محفوظ ، ومتنه بهذا الإسناد منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الطريق ، والحديث الأول رواه عن الزهري جماعة مرسلا وموصولا

وهذا حديث منكر موضوع لا أعلم رواه ، عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله المؤدب هذا

وقال أبو حاتم الرازي ، وابن عدي : كان من صالحي أهل الكوفة ومسنيها

وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الأصمعي غير أبي عصيدة هذا ، وعمار بن زربي من أهل البصرة وأبو عصيدة أصلح حالا من عمار ، وسمعت عبدان الأهوازي يصرح بكذب عمار هذا ، وقال لي عبدان : قال لي عمار بن زربي : حدثنا بشر بن منصور ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى فلما ذكر هذا علمت أنه كذاب ، فلم أذكر هذا الحديث عن عمار حتى قيل لي : إن المعمري يذكره . وروى عن أبي هفان رواية أبي نواس ، عن الأصمعي ، وأبو هفان اسمه : عبد الله بن أحمد .

كان بـ " سر من رأى " يحدث عن الأصمعي ومحمد بن مصعب ما لا يحدث به غيره

قال الشيخ : وهذا حديث طويل لأبي عصيدة هذا ، عن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ودخوله على أبي جعفر المنصور وعظته إياه ، ولم يحدث به غير أبي عصيدة هذا . حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان عنه ، وعلي بن الحسين اختصر لنا هذا الحديث

أحمد بن علي بن الأفطح : عن يحيى بن زهدم بطامات. قال ابن عدي : لا أدري البلاء منه أو من شيخه

ذكر عنه غير حديث لا يحدث به غيره عن عمرو بن أبي سلمة وغيره .

وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه إلا أحمد بن عيسى وإنما يروي هذا حماد بن زيد ، عن سنان بن ربيعة ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة

قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو بن أبي سلمة بواطيل

وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد

وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل

حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ " جرجان " ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا ، تحيض عند رأس كل شهر

قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح

وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان ، وقد رأيت فيه مجازفات في روايته حتى كان يقول : حدثتني فلانة قالت : هذا كتاب فلان فقرأت فيه ، حدثنا فلان . وهذه مجازفة ، وكان مقدما في الشيعة ، وفي هذه الصنعة أيضا ، ولم أجد بدا من ذكره ؛ لأني شرطت في أول كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، ولا أحابي ، ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة .

قال ابن عدي : صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ، ثم قوى ابن عدي أمره ، وقال: لولا أني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه يعني لا أحابي لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل ، والمعرفة ، ثم لم يسق له ابن عدي شيئا منكرا . وذكر في ترجمة العطاردي: أن ابن عقدة سمع منه ، ولم يحدث عنه لضعفه عنده

وقال ابن عدي : رأيت فيه مجازفات حتى كان يقول: حدثتني فلانة ، قالت: هذا كتاب فلان قرأت فيه ، قال: حدثنا فلان ، وقال: كان مقدما في الشيعة .

قال الشيخ : وهذا الحديث قد حدث به جماعة مع ابن صاعد هذا ، بعضهم ثقات ، وأكثرهم ضعفاء ، إلا أن ابن صاعد هذا اتهم فيه ، وقوله عن رجل من بجيلة هو مالك ابن مغول . وقال الشيخ أيضا : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، ورأيت أهل العراق يثنون عليه ثناء سوء ، ومجمعون على ضعفه ، ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما روى عن أبي موسى الهروي .

قال ابن عدي : وهذا بهذا الإسناد باطل، ورأيت أهل العراق يسيئون الثناء عليه ، والحديث الأول اتهم به

قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث شعبة عن يونس بن عبيد لا أعرفه رواه غير اليمامي ، وكان ابن الأشعث يقول : هذا حديثي وهو منكر بهذا الإسناد

وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها ، وكان يحدث عن أمراء " خراسان " : إسماعيل بن أحمد ، وأخوه نصر بن أحمد ، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي " بخارى " يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بعبد الوهاب بن الضحاك ، عن إسماعيل بن عياش ، وأحمد بن معاوية هذا سرقه من عبد الوهاب . على أن عبد الوهاب كان يتهم فيه .

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وهو حانث في يمينه الذي حلف عليه ، ولم يرو هذا الحديث عن النضر غير أحمد هذا ،