٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره ابن عدي ، وقال : حدث عنه ابن عياش بأحاديث عن عطاء غير محفوظات، منها حديث : فضل الدعاء عند الركن اليماني

ولحميد بن الربيع أحاديث كثيرة بعضها سرقه من الثقات ، وبعضها من الموقوفات التي رفعها ، وبعضها زاد في أسانيده فجعل بدل ضعيف ثقة ، وهو أكثر من ذلك ، فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من مناكيره وبواطيله لكي يستدل به على كثير ما رواه ، وهو ضعيف جدا في كل ما يرويه

قال الشيخ : وهذا الحديث الأصل فيه موقوف من قول أنس ، وقد روي عن أسد بن موسى ، عن أبي معاوية مرفوعا ، وقد رفعه أيضا عن أبي معاوية بعض الضعفاء . وحميد أضعف من ذلك الضعيف الذي رفع هذا الحديث

قال الشيخ : وهذا حديث عيسى بن يونس ، ويعرف به عن هشام بن عروة ، فألزقه حميد بن الربيع على النضر بن إسماعيل

قال الشيخ : وذكر داود بن أبي هند في هذا الإسناد باطل ، لم يذكر عن هشيم إلا حميد هذا ، وقد روى أصحاب هشيم زحمويه الواسطي وجماعة معه عن هشيم ، عن حميد ، عن أنس

قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد عن الثوري غير محفوظ ، ليس يرويه غير حميد

قال الشيخ : وهذا الحديث عن ابن جريج والثوري ، عن أبي الزبير باطلان ، ليس يرويهما عن أبي عاصم غير حميد بن الربيع ، وإنما يروي أبو عاصم هذا الحديث عن أيمن بن بابل ، عن أبي الزبير ، عن جابر .

قال الشيخ : ولحميد بن حماد غير هذا الذي ذكرته من الحديث ، وهو قليل الحديث وبعض أحاديثه على قلته لا يتابع عليه

قال الشيخ : وهذا عن مسعر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، لم يروه إلا حميد بن حماد هذا ، وقد روي هذا الحديث ، عن مسعر لون آخر ، عن عبد الكريم المعلم ، عن طاوس : سئل النبي صلى الله عليه وسلم - مرسل - : من أحسن الناس صوتا ، فذكره . ووصله إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن مسعر ، عن عبد الكريم ، عن طاوس فقال : عن ابن عباس قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحسن قراءة ؟ ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا إسماعيل بن عمرو ، والروايتان جميعا غير محفوظتين ، والصحيح مرسل عن طاوس ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ، رواه أبو أسامة ومحمد بن بشر وشعيب بن إسحاق ، وغيرهم عن مسعر مرسلا . كتب إلي محمد بن صالح ، ثنا محمد بن معمر البحراني

قال ابن عدي : وحميد بن قيس هذا له أحاديث غير ما ذكرت صالحة ، وهو عندي لا بأس بحديثه ، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه ، وقد روى عنه مالك ، وناهيك به صدقا ، إذا روى عنه مثل مالك ، فإن أحمد ويحيى قالا : لا تبالي ألا تسأل عمن روى عنه مالك .

وقال ابن عدي مقدار ما يرويه من الحديث منكر ، وهو قليل الحديث

أنا أبو يعلى ، ثنا داود بن رشيد . وثنا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي - واللفظ له - قال : ثنا الحسن بن شبيب قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن حميد بن مالك ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، ما خلق الله شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق ، وما خلق الله شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق ، وإذا قال الرجل لمملوك : أنت حر إن شاء الله ؛ فهو حر ولا استثناء له ، وإذا قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، فله استثناء ولا طلاق عليه . ثنا أبو خولة ميمون بن مسلمة ، حدثنا ابن مصفى ، ثنا معاوية بن حفص ، عن حميد بن مالك اللخمي ، حدثني مكحول ، عن معاذ بن جبل : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، قال : له استثناؤه ، فقال رجل : يا رسول الله ، فإن قال لغلامه : أنت حر إن شاء الله ، قال : يعتق ؛ لأن الله يشاء العتق ولا يشاء الطلاق . ثنا الحسن بن العلاء بن سالم - من ولد ميسرة مولى أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ببلد الحطب وهي قرية - ثنا حميد بن الربيع ، ثنا أبي الربيع بن حميد ، عن أبيه حميد بن مالك ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال حميد : وحدثني يزيد بن هارون ، حدثني إسماعيل بن عياش ، حدثه حميد بن مالك اللخمي ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل . قال : وحدثني أحمد بن معاوية الباهلي ، قال : ثنا المسيب بن شريك ، ثنا حميد بن مالك ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل ، واللفظ لأبي خولة ، وزاد : لأن الله تبارك وتعالى يحب العتاق ويبغض الطلاق . ثنا أحمد بن حشمرد ، ثنا حميد بن الربيع ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن حميد بن مالك ، عن مكحول ، عن معاذ ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . قال يزيد بن هارون : وأي، حديث هذا لو كان هذا - يعني حميد بن مالك - معروف ، قال حميد : فقلت ليزيد بن هارون : هو جدي ، قال : سررتني . حدثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار الحمصي ، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا حميد بن مالك اللخمي ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، أطع كل أمير ، وصل خلف كل إمام ، ولا تسبن أحدا من أصحابي . ثنا أبو عروبة الحراني ، قال : ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا حميد بن مالك ، حدثني إبراهيم بن جرير بن عبد الله ، عن أبيه : سألناه عن المسح على الخفين ، فقام فهرق الماء ، ثم توضأ ومسح على خفيه ، ثم صلى بنا صلاة العصر ، فقيل له : أتمسح بعد نزول المائدة ؟ قال : هل كان إسلامي إلا بعد نزول المائدة ؟ وإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه بعد نزول المائدة . قال الشيخ : ولحميد بن مالك مما يروي عنه ابن عياش غير ما ذكرته ، وهو قليل الحديث . وقول ابن معين والنسائي : إنه يحدث عنه ابن عياش ، وقد ذكرت عن غير ابن عياش ، ممن روى عنه الربيع بن حميد والمسيب بن شريك ومعاوية بن حفص ، وأحاديثه مقدار ما يرويه منكرة

وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته

أنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله ابن مغفل ، قال : دلي جراب من شحم يوم خيبر ، قال : فالتزمته ، فقلت : هذا لي لا أعطي أحدا شيئا ، والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ، فاستحييت منه . حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب وسليمان بن أيوب قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة ، ودفع اللواء إلى زيد فأصيبوا ، فنعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر وعيناه تذرفان ، وقال : فأخذ الراية بعد سيف من سيوف الله ؛ خالد بن الوليد . حدثنا محمد بن عبده ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، عن حميد بن هلال ، عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في موكب جبريل ، سار إلى بني قريظة في سكة بني غنم . قال ابن عدي : ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه ، لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته

قال أبو أحمد بن عدي : وحميد المكي لم ينسب ، ولم يذكر أبوه ، وحديثه هذا المقدار الذي ذكر البخاري لم يتابع عليه كما قال .

وقال ابن عدي : لم ينسب، وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البخاري، لم يتابع عليه كما قال

قال ابن عدي : وحميد المكي لم ينسب ، ولم يذكر أبوه ، وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البخاري لا يتابع عليه كما قال

وقال ابن عدي : ليس له إلا حديثان أو ثلاثة

وليس لحميضة هذا من الحديث إلا حديثان أو ثلاثة ، يروي ذلك ابن أبي ليلى

وقال ابن عدي : ليس له إلا حديثان أو ثلاثة ، يروي ذلك ابن أبي ليلى

وذكره ابن عدي في " الكامل " ، وأورد له حديثا استنكره ، لعل العلة فيه من غيره .

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن صفوان معروفان برواية حنين بن أبي حكيم عنه وعن حنين ابن لهيعة

وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة ، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة ؟ إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة

قال ابن عدي : ولحنين بن حكيم غير ما ذكرت من الحديث قليل ، ولا أعلم يروى عنه عن ابن لهيعة ، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة

وقال ابن عدي : لا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة، فإن أحاديثه عنه غير محفوظة قال : ولا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة

قال ابن عدي : حوشب هذا لا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا ، وله أحرف في الرقائق

قال ابن عدي : وهذا حديث منكر لا يتابع عليه

قال ابن عدي : وهذا أيضا عن عطاء يرويه حيان عنه ، ولحيان غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها

قال ابن عدي : وبهذا الإسناد خمس وعشرون حديثا ، عامتها لا يتابع عليها

قال الشيخ : وهذا الحديث قد رواه عن أبي الرجال ابنه عبد الرحمن بن أبي الرجال وغيره ، ولخارجة بن عبد الله أحاديث غير ما ذكرته ، وهو عندي لا بأس به وبرواياته ، وإن كان ينفرد عن يزيد بن رومان بما ذكره البخاري

قال الشيخ : وهذا الحديث يروى أيضا عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . رواه عن الزهري الوليد بن محمد الموقري ، وهو شر من خالد بن إسماعيل

وخالد هذا كما ذكروه له عن الليث بن سعد غير حديث منكر ، والليث بريء من رواية خالد عن تلك الأحاديث ، وله عن الليث مناكير أيضا .

قلت : قرأت بخط الذهبي : ما أدري لأي شيء ذكره ابن عدي في " الكامل " . انتهى . وابن عدي أشعر كلامه بأنه تبع البخاري في ذلك. وقد قال ابن خزيمة عقب حديثه في الصيام الذي رواه عن الربيع بنت معوذ : خالد بن ذكوان حسن الحديث، وفي القلب منه .

ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت

وقال ابن عدي : ولم أر له في مقدار ما يرويه حديثا منكرا

في حديثه بعض ما فيه

وخالد العبد ليس له من الحديث إلا مقدار عشرة وأقل ، عن ابن المنكدر والحسن البصري . وأحاديثه بمقدار ما يرويه مناكير

وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة

قال الشيخ : وهذا لا يعرف إلا بعيسى العسقلاني ، وهو من عسقلان بلخ ، عن إسحاق بن الفرات ، عن خالد ، عن سماك . وفي قلبي من هذا الحديث شيء ، عن خالد ، عن سماك . ولا أدري سمع خالد من سماك أو لحقه أم لا . ولا أشك أن خالدا هذا هو خالد الخراساني ، فكان الحديث مرسلا عنه عن سماك

وقال ابن عدي : بصري قدري . عبد الصمد بن عبد الوارث سمعت خالدا العبد يقول : قال الحسن صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا ، كلهم قنت بعد الركوع ، فقلت : من حدثك؟ قال : ميمون المري ، فلقيت ميمونا ، فسألته ، فقال : قال الحسن مثله فقلت : من حدثك؟ قال : خالد العبد

عدي