وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر
الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه
الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه
قال ابن الصلاح : وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا ، فأحلت أمرها على الدبري ، لأن سماعه منه متأخر جدا ، والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببها أنه سمع من عبد الرزاق بعد اختلاطه ، فما يوجد من حديث الدبري عن عبد الرزاق في مصنفات عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا إن صحف أو حرف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف ، فهي التي فيها المناكير ، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم .
وقد اختلط
وذكره العقيلي في "الضعفاء" ، وأورد عن علي ابن المديني : سمعت يحيى القطان وذكر عنده المثنى فقال : لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ، ولكن كان اختلاط منه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : المثنى بن الصباح ، قال سفيان : كنيته أبو عبد الله ، قال : لم يتركه من أجل عمرو بن شعيب ، ولكن كان منه الاختلاط عن عطاء وعمرو بن شعيب .
وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر عنده مثنى بن الصباح فقال : لم نتركه من أجل عمرو بن شعيب ، ولكن كان منه اختلاط في عطاء
وفي " سؤالات " أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي لأحمد بن حنبل : سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس ؟ فقال : قال يحيى القطان : ثابت اختلط ، وحميد أثبت في أنس منه
وفي "سؤالات" أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي - وعقل عنه هذا - لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد : أيهما أثبت في أنس ؟ فقال : قال يحيى بن سعيد القطان ثابت اختلط ، وحميد أثبت في أنس منه
ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه ، وهو من السادسة ، مات سنة سبعين بعدما اختلط ، لكن لم يحدث في حال اختلاطه
وفي كتاب " المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات .
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
قال البخاري عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره وذكر منه اختلاطا
قال البخاري ، عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره ، وذكر منه اختلاطا
قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، كان يقرأ عليه ، وكان قد نسي واختلط
وقال الحسن - يعني الحلواني - ، عن يزيد بن هارون : اختلط
قال ابن الصلاح في علومه : حصين بن عبد الرحمن اختلط وتغير ذكره النسائي وغيره .
وأنكر ذلك ابن المديني في " علوم الحديث " بأنه اختلط وتغير
قال ابن الصلاح في علومه : حصين بن عبد الرحمن اختلط وتغير ذكره النسائي وغيره .
وقال يزيد بن هارون : إنه اختلط .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قد رأيته وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
وفي مسند أحمد : دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه
وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس .
وقال محمد بن عوف الطائي : دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط
وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج ، قال : سمعت روح بن عبادة يقول : وسأله رجل متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة ؟ قال : قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت ،
وقال روح : سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت فقيل لي : إنه اختلط
وقال ابن معين : سمع عبد الله بن يزيد من سنان بن سعد بعدما اختلط
وقال ابن حبان في « الثقات » : اختلط قبل موته بأربع سنين .
وقال الواقدي : كان قد كبر حتى اختلط قبل موته بأربع سنين .
رأى أنسا رضي الله عنه، وأكثر عن قتادة، وهو ممن اختلط،
وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين .
اختلط
وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط
وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان