٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن القطان : حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده . وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد .

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين .

وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة ، وبقي خمس سنين في اختلاطه ، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بهما ، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : اختلط ، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة .

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين

وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : إن سعيد بن أبي عروبة اختلط ، فخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة

الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط

وقال محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهي أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه قد اختلط ، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا . وقال أحمد ابن حنبل ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر

وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة ( 42 ) ، وهي أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه قد اختلط ، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا

وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عباسا يقول : إنما مذهب يحيى عندنا في هذا أن الجريري اختلط ، لا أنه ليس بثقة

وقال محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهي أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه قد اختلط ، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا . وقال أحمد ابن حنبل ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر

وقال أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر

قال كهمس : الذي بينه بينه شيء ، فكان يقول : اختلط قبل الطاعون ، والطاعون كان سنة اثنتين وثلاثين ، ومات أيوب زمن الطاعون قال : والجريري أكبر من أيوب وأكبر من خالد ، قال له ابن أبي مريم : فمن سمع منه قبل الاختلاط ؟ قال : إسماعيل وبشر بن المفضل والثوري .

وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط

وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا

وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا

وفي كتاب ابن أبي حاتم: سمعت يحيى بن معين يقول: قال عيسى بن يونس قال لي يحيى بن سعيد : قد سمعت من الجريري؟ قلت: نعم. قال: لا ترو عنه. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: وسمعت عباسا يقول: إنما يذهب يحيى في هذا أن الجريري اختلط لا أنه ليس بثقة

قال أحمد بن حنبل، فيما ذكره ابنه عنه: سألت ابن علية : أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا كبر الشيخ فرق

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سألت ابن علية أكان الجريري اختلط ؟ فقال : لا ، كبر الشيخ فرق

وقال يزيد بن هارون : سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهي أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه اختلط . وعنه : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر

وقال العقيلي : اختلط وأنكر حديثه

وقال ابن معين : قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس : أسمعت من الجريري ؟ قال : نعم . قال : لا ترو عنه يعني ؛ لأنه سمع منه بعد اختلاطه

وقال أبو بكر الأثرم أيضا : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه .

قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة

وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .

وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء .

قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة

وذكر العقيلي ، عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير

وقال الذهبي عن ابن القطان : إنه هو وهشام بن عروة اختلطا وتغيرا ، ذكر ذلك في " الميزان "

ولما ذكر له ابن القطان حديثا قال: وهذا مما ظهر فيه اختلاطه .

وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة . روى عنه العراقيون . اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبا ، فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار

وفي « سؤالات المروذي » : وسألت أبا عبد الله عن صالح فقال: قال مالك : قد رأيته مختلطا ولم يحمل عنه

ابن قانعاختلط

وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .

ابن قانعاختلط

قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين