٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير

وقال أبو نعيم : كان سادس الإسلام . وصح أن ابن مسعود قال : أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة

وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم

وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد

قال الحسن البصري : كان أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر يفقهون الناس ، وكان من نقباء أصحابه

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر ، عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .

وقال أحمد بن صالح المصري : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا ، أكثر حديثا منه ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث

حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .

وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك

وقال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا من [ ابن ] وهب ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث

وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

قال العلائي : وقال مصعب الزبيري : ليست له صحبة

قال أبو داود : وسمعت مصعبا الزبيري يقول : ليست له صحبة

قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .

كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها

وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه

قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد

وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - قال : ذكرت لأبي نعيم قول ابن المبارك عن سفيان ، فقال : كنا عند سفيان ، فذكروا الحفاظ ، فذكروا إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، فقال سفيان : فأين عبد الملك ؟ قال أبو نعيم : كأنه يقدمه

وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين

قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين .

وقال أحمد بن صالح : لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر ، وكان من خيار أهل الكوفة

وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج .

وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .

قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة

وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله (152 م 4) الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج

وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه

قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة

وحكى ابن أبي خيثمة ، عن ابن مردانبه : كان الفصحاء بالكوفة أربعة : عبد الملك بن عمير ، وذكر الباقين

وقال الدوري ، عن ابن معين : سمعت الأصمعي يقول : سمع مني مالك بن أنس

وقال أبو داود السنجي : سمعت الأصمعي يقول : إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار " ؛ لأنه لم يكن يلحن ، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه

وفي " تاريخ البخاري " : روى مالك بن عبد الله بن قرير ، وإنما هو قريب ، قال الأصمعي : سمع مني مالك

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه