حدثنا ابن مكرم قال : ثنا علي بن سعيد السلمي قال : ثنا فهر بن حيان قال : ثنا سعيد بن راشد المازني قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب وواعي علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث .
ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه
وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث
وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو
وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها
وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . قال : فأحدث والله أعظم الحدث .
وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث . قال : فأحدث والله أعلم الحدث
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى –
وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا
وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب
وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث
وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته
وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه
حدثنا محمد قال : ثنا عباس الدوري قال : ثنا الأصمعي قال : ثنا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال : كنت أحضر الحسن فيأتيه رقاع من قبل عمرو بن عبيد فيها مسائل فإذا علم أنها من قبل عمرو لم يجب فيها .
وقال علي بن صالح بن حي : كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله ، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه
وقال إبراهيم الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ ق 249 أ ] القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى
وقال عبد الرزاق : كان سفيان إذا ذكره قال : حسبك به شيخا
وقال أبو بكر البغدادي صاحب " تأريخ الحمصيين " : فالذي صح لنا خبرهم ممن لقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن أبي سفيان أدركه وحدث عنه بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن بسر بحديثين ، وحدث عن أبي أمامة بحديث ، وحدث عن النعمان بن بشير بحديث ، وحدث عن واثلة بن الأسقع ، وعن المقدام أو المقداد اختلفوا علينا فيه ، فقال بعضهم عن المقدام ، وقال بعضهم : عمرو بن قيس ، عن جرير بن شرحبيل ، عن المقدام . قال أبو بكر : هؤلاء سبعة الذين عرفنا أسماءهم
وقال أبو نعيم : له الوقائع المذكورة في الجاهلية ، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن . 466
وقال أبو سعيد بن يونس : كان ناسكا متعبدا يقال : إن أباه أبا ناجية كان روميا يدعى حريثا
وقال ابن وهب : كان من العباد ، وكان يزيد بن حاتم الأمير يقول : ما فعلت الثكلى ؟
ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه
وقال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين .
قال أبو نعيم : اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين انتهى .
قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصح له صحبة ولا رؤية . روى عنه أبو أمامة الباهلي ، والنعمان بن سالم فيما ذكره بعض المتأخرين ولم يزد عليه واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين
وقال أبو نعيم : اتفق الأئمة على أنه تابعي
قيل لأبي داود : عنبسة يحتج بحديثه ؟ قال : سألت أحمد بن صالح قلت : كانت أصول يونس عنده أو نسخة ؟ قال : بعضها أصول وبعضها نسخة . قال أبو داود : قال أحمد بن صالح أقعد في آخر عمره . يعني : عنبسة
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن محمد بن سلام بطرسوس ، نا قبيصة ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : كان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاقلين معاذ وأبي الدرداء
وقال إسماعيل القاضي : كان من أهل العلم بالحديث
وقال الأصمعي : كان لا يدع الإعراب لشيء
سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه ، فضحك وقال : تكتبون عن كل أحد
وقال عمار بن عمر بن المختار ، عن أبيه : حدثنا غلاب القطان ، وكان والله من خيار الناس
وقال عمار بن عمر بن المختار الرازي عن أبيه : حدثنا غالب القطان ، وكان والله من خيار الناس
وقال ابن يونس : لا نعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث - يعني الآتي . وأراه ممن سكن الغرب من الصحابة
قال محمد بن وزير : كان فتيان من أشغب الناس في البحث ، وكان بينه وبين الشافعي مناظرة ، فكان فتيان يقول : لا يباع الحر في الدين
وأخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي ، عن عبد الله بن عبد الجبار كذلك ، وقال : لا يصح ، وإنما هو تابعي ، وقال : قول ابن منده : النجراني تصحيف ، وإنما هو البهراني
أخبرنا الخفاف هكذا هو في ثبته بخط علي بن محمد بن جعفر بن أبي الحسن الكاتب الشهرستاني ، سمعت منه بأصبهان ، ثم انتقل بعد ذلك إلى شيراز ، وحدث بها في سنة إحدى عشرة وستمائة ، وبلغني أنه توفي بعد ذلك ، وكان شيخا حسنا ، وكان سماعه صحيحا رحمه الله.
وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .
وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .