أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالِاعْتِرَافُ لَا يَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ
وهذا منقطع والمحفوظ أنه من قول الشعبي
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا
المحفوظ أنه من قول الشعبي
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا
والمحفوظ أنه عن عامر الشعبي من قوله
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا
هذا القول لا يصح عن عمر رضي الله عنه وإنما يصح عن الشعبي
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ
إسناده ضعيف
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ
في هذا الإسناد ضعف
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ وَلَا يَعُمُّهَا الْعَقْلُ
كذا رواه أيوب والمحفوظ أنه من قول سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار
فَجَعَلَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الثَّلَاثَةِ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ ، وَرَفَعَ عَنْهُمُ الرُّبُعَ نَصِيبَ الْمَيِّتِ
أحاديث خلاس عن علي رضي الله عنه لا يحتج بها لإرسال فيها
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ
والمحفوظ أنه قضى بديتها على عاقلة القاتلة
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَشَارَ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ : فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدِّيَةِ فِي الْمَرْأَةِ
أشارإلى أن ذكر الفرس في المرفوع وهم
أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال أبو داود كذا الحديث خمسمائة والصواب مائة شاة قال الشيخ الفقيه رحمه الله وروي عن ابن سيرين وأبي قلابة وأبي المليح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قالوا وقضى في الجنين غ
إِذَا وَقَعَ السِّقْطُ حَيًّا كَمُلَتْ دِيَتُهُ اسْتَهَلَّ
وفيه انقطاع
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَاحَ بِامْرَأَةٍ فَأَسْقَطَتْ
إسناده منقطع
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَاحَ بِامْرَأَةٍ فَأَسْقَطَتْ
إسناده منقطع
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَوَّمَ الْغُرَّةَ خَمْسِينَ دِينَارًا
إسناده منقطع
أَفَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا يَحْلِفُونَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ
ويذكر عن سفيان بن عيينة ما دل على أنه لم يتقنه إتقان هؤلاء رواه الشافعي عن ابن عيينة عقيب حديث الثقفي ثم قال إلا أن ابن عيينة كان لا يثبت أقدم النبي صلى الله عليه وسلم الأنصاريين ف
يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا
وهذا مرسل بترك تسمية الذين حدثوهما
مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الْقَسَامَةِ
هذا منقطع
وُجِدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتِيلًا فِي دَالِيَةِ نَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ
فهذا لا يحتج به الكلبي متروك وأبو صالح هذا ضعيف
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقَاسَ إِلَى أَيِّهِمَا أَقْرَبُ
لا يصح
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقَاسَ إِلَى أَيِّهِمَا أَقْرَبُ
ولا يصح
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقَاسَ إِلَى أَيِّهِمَا أَقْرَبُ
تفرد به أبو إسرائيل عن عطية ولا يحتج بهما
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ أَنبَأَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
تفرد به أبو إسرائيل عن عطية ولا يحتج بهما
أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرِّعَاءِ
وهذا لفظ محمود ببحرة أقامه محمود وحده هذا منقطع
الْقَسَامَةُ تُوجِبُ الْعَقْلَ ، وَلَا تُشِيطُ الدَّمَ
هذا منقطع
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
قال الشافعي إن كان هذا ثبت فأحسب النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم أعطى من أعطى منهم متطوعا وأعلمهم أنه بريء من كل مسلم مع مشرك والله أعلم في دار شرك ليعلمهم أن لا ديات لهم ولا ق
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ
هذه مراسيل يؤكد بعضها بعضا
أَفَلَا تَنْتَقِلُونَ عَنْهَا ذَمِيمَةً
هذا مرسل
وَلَا تُفَارِقِ الْجَمَاعَةَ
ولم يذكر في إسناده منصورا وهذا أصح وذكر منصور فيه وهم
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
وسائر الرواة عن يحيى القطان قالوا فيه لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
ورواه ابن المبارك عن عوف فوقفه
إِنْ ظَهَرْتُمْ عَلَى الْقَوْمِ فَلَا تَطْلُبُوا مُدْبِرًا ، وَلَا تُجِيزُوا عَلَى جَرِيحٍ
هذا منقطع
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَدْرِي مَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
ضعيف
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَدْرِي مَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
تفرد به كوثر بن حكيم وهو ضعيف
يَا مُعَاذُ ، أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ
هذا منقطع بين مكحول ومعاذ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ نَبْهَانُ ارْتَدَّ
إسناده مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ نَبْهَانُ ارْتَدَّ
هذا منقطع
فَإِنِّي مُسِرٌّ إِلَيْكَ سِرًّا لَا تُحَدِّثَنَّ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا : إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ
مرسل
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ وَإِلَّا قُتِلَتْ
في هذا الإسناد بعض من يجهل
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ وَإِلَّا قُتِلَتْ
وإسناداهما ضعيفان