أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ صَلَاةٌ
منقطع لم يسمع أبو بكر من أبي مسعود إنما هو بلاغ بلغه
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ صَلَاةٌ
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمعه من أبي مسعود الأنصاري وإنما هو بلاغ بلغه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ إِلَى قَوْمِهِ خَلَا عَنْهُمْ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ
حديث مرسل
نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّلَاةِ ، فَأَمَرَهُ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
منقطع لم يسمع أبو بكر من أبي مسعود إنما هو بلاغ بلغه
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
قال أبو داود قال شعبة أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ ، فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ
لا يصح فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ ، فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ
وصحح البيهقي وقفه
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ
روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ
هو أصح المرسل
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ
مسندا وموقوفا والموقوف أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ
قال البيهقي روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
روي مرسلا وهو أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
قال البيهقي روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
مسندا وموقوفا والموقوف أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
هو أصح المرسل
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ وَيَحْرُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ
الموقوف أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ وَيَحْرُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ
هكذا رواه أبو أحمد مسندا ورواه غيره موقوفا والموقوف أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ وَيَحْرُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ
الموقوف أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَطْلُعُ بِلَيْلٍ يَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ
الموقوف أصح
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلٌ أَعْمَى ، فَإِذَا أَذَّنَ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ
وحديث عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن عائشة أصح
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ
هذا مرسل
ارْجِعْ إِلَى مَقَامِكَ فَنَادِ ثَلَاثًا أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ
رواه جماعة عن حميد بن هلال مرسلا
ارْجِعْ إِلَى مَقَامِكَ فَنَادِ ثَلَاثًا أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ
مرسل بكل حال
لَيْسَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ إِلَّا أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِ
في إسناده ضعف
حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أَنْ لَا يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ
رده بالانقطاع فيما بين عبد الجبار وأبيه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالَا فِي سَفَرٍ فَأَذَّنَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
حديث مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالَا فِي سَفَرٍ فَأَذَّنَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
هذا مرسل
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانَ ، قَالَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي وَقَالَ : " تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ
ليس ذلك بقوي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ بِالْأَبْطَحِ
صححه
فَتَوَضَّأَ وَأَذَّنَ بِلَالٌ فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا
صححه
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
حجاج ليس بحجة
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
صححه
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
رواه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أَنْ لَا يُؤَذِّنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ
رده بالانقطاع فيما بين عبد الجبار وأبيه
مَهْلًا يَا بِلَالُ فَإِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
تفرد به سعيد بن راشد وهو ضعيف
مَهْلًا يَا بِلَالُ فَإِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
في إسناده ضعف
ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا
يقال هذا القدر من الحديث مرسل
يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
هي أصح الروايات عن ابن عمر