أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
لم يثبت إسناده
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
لم يثبت إسناده
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
ضعيف
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
وقد روي في الجمع بينهما عن محمد بن المنكدر مرة عن ابن عمر ومرة عن جابر وليس بالقوي
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
اختلف عليه فيه وليس له إسناد قوي
تَبَارَكَ اسْمُكَ
اختلف عليه فيه وليس له إسناد قوي
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وصححه
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
وخالفهم مالك بن أنس
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواته ثقات مجمع على عدالتهم ومحتج بهم
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواته ثقات
وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الصواب موقوف
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ يَحيَى بنُ سُلَيمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ بنِ خُثَيمٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدِ
أحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول
إِنَّ الشَّيْطَانَ اسْتَرَقَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ
كذا كان في كتابي عن أبيه عن ابن عباس وهو منقطع
قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَكُلُّهُمْ كَانَ لَا يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وخالفه أصحاب حميد في لفظه
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ
وخالفهما خالد الحذاء فرواه عن أبي نعامة عن أنس بن مالك
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
ورواية عبد الرزاق أصح
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
وخالفهم شعبة في إسناده ومتنه
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأ إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال خولف شعبة فيه في ثلاثة أشياء قيل حجر أبو السكن وهو ابن عن
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أجمع الحفاظ على أن شعبة أخطأ
فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ
صححه
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
رواته ثقات
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
رواته ثقات
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
ورجاله ثقات
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
رواته ثقات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
قال الشافعي رحمه الله وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث يقول كأنه لقن هذا الحرف فتلقنه ولم يكن يذكر سفيان يزيد بالحفظ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
قال سفيان فلما قدمت الكوفة سمعته يقول يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود فظننت أنهم لقنوه
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ
تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
منقطع
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
هذا مرسل عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
إنه لم يدركه أي عون لم يلق عبد الله
سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا ، وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا
مرسل