محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
وَاهْتَزَّ الْعَرْشُ
هذا خبر منكر ولكن أبو خلف لا يعرف
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ ، أَوْ خَاصَمَ فِيهِ ، فَقَدْ جَحَدَ بِمَا جِئْتُ بِهِ
منكر
وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : هَلْ يَنَامُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
منكر
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ رَدَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ
هذا حديث منكر
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
هشام بن زياد متروك
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ
هشام بن زياد متروك
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ
حديث باطل
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ
غريب
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ بِهِ قُلتُ وَيَزِيدُ بنُ جُعدُبَةَ هُوَ ابنُ عِيَاضٍ مَترُوكٌ
غريب
بَابُ حَيَاةِ الأَنبِيَاءِ عَلَيهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الجَهمِ الأَزرَقُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا
ما روى عنه يعني حجاج فيما أعلم سوى مستلم بن سعيد فأتى بخبر منكر عنه
الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ
ما روى عنه يعني حجاج فيما أعلم سوى مستلم بن سعيد فأتى بخبر منكر عنه
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها
يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
باطل
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
له طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ
له طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكِ
له طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل
تَعَالَ يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي
هذا حديث منكر جدا
إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
هذا حديث منكر بمرة
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ
هذا حديث منكر
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن فِطرٍ مِثلَهُ إِسنَادُهُ حَسَنٌ عَلَى شَرطِ أَبِي دَاوُدَ أَخرَجَ بِهَذَا الإِسنَادِ أَوَّلَ هَذَا الحَدِيثِ
هذا حديث منكر
بَارَكَ اللهُ تَعَالَى لَهُ فِي بَيْعِهِ أَوْ قَالَ : فِي صَفْقَتِهِ
هذا حديث منكر
مَا أَنْتَ مُنْتَهِي يَا عُمَرُ حَتَّى يُنْزِلَ اللهُ تَعَالَى بِكَ الْخِزْيَ وَالنَّكَالَ مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اللَّهُمَّ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ ا
منكرة جدا
حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ فَذَكَرَ نَحوَهُ
منكرة جدا
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : فَتَقَلَّدَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ السَّيْفَ
منكرة جدا
لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا ، وَلَا يُتْبَعُ هَارِبُهَا
كذلك قال الذهبي يعني قوله في كوثر بن حكيم إنه متروك متعقبا على الحاكم
وَلَا يُقْسَمُ فَيْئُهُمْ ، هَذَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ عِنْدَنَا الْخَوَارِجُ
كذلك قال الذهبي يعني قوله في كوثر بن حكيم إنه متروك متعقبا على الحاكم
فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَاةُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ
هذا إسناد لين من جهة أبي هارون
الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ
المحفوظ موقوف
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
جابر لا شيء ولعل الخبر موقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا فِيهِ " وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ
فالحديث إذا ضعيف الإسناد
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ
غريب فرد وأبو هارون واه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
هذا حديث منكر
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
هذا حديث منكر
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
لم يصح
ذَلِكَ يُجْزِئُ [عَنْهُ
لم يصح
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
إسناده ضعيف الربيع بن بدر بن عمرو عليلة وهو واه وأبوه وجده مجهولان قاله الذهبي وعجيب من الحاكم في إخراجه له في مستدركه لكنه سكت عنه فلم يصححه ولم يضعفه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَأَنَا صَائِمَةٌ
صوابه عن الشعبي عن محمد بن الأشعث المذكور
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
لم يصح
الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ
مرسل
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
منكر