محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ
من مناكير يزيد بن سفيان
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ
لم يصح والرجل يحيى بن يزيد الأهوازي لا يعرف
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ
له طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي يَمُوتُ
هذا حديث منكر فرد
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ
المتن محفوظ لكنه بسند آخر
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
له مروان بن جعفر نسخة عن قرابته محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر
مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَإِنَّهُ مِثْلُهُ
له مروان بن جعفر نسخة عن قرابته محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر
إِنَّ هَذَا عَامُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
له مروان بن جعفر نسخة عن قرابته محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي
له مروان بن جعفر نسخة عن قرابته محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلَانِ
له مروان بن جعفر نسخة عن قرابته محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر
إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ يَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللهُ
له مروان بن جعفر نسخة عن قرابته محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
حديث منكر
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
حديث منكر
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ
تفرد به الوليد وليس بمعتمد
لَا تَضْطَجِعْ هَكَذَا ، فَإِنَّهَا ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِبرِيقِ بنِ جَامِعٍ المِصرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
انْحَرِفْ هَكَذَا ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ تَعَالَى
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " فَقَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ
منكر
طَلَبُ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
تفرد به عباد وهو ضعيف
أَحْسَبُهَا غَيْرَى
هذا الحديثمن مناكيرعبيد بن الصباح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَصَّى أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ آدَمَ
حديث منكر
مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : " الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
ومن مناكيره اى مناكير ابراهيم بن زياد العجلى حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى منكم إلى طمع فليمش رويدا القائل الذ
مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
منكر
كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا إسناد متصل لكن ما عملت أحدا احتج بالمهدي ولا بأبيه في الأحكام
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لم يصح
إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ
هشام بن زياد متروك
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا
هشام بن زياد متروك
كَانَ يَجْهَرُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الخبر منكر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
مطر رديء الحفظ وهذا منكر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
نقل شيخنا الذهبي توثيق عمر بن فروخ عن أبي داود وابن معين وأبي حاتم
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لم يصح
لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
صوابه مرسل
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
هذا حديث غريب منكر تفرد به إدريس أحد الزهاد
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
رده الذهبي بمحمد بن بحر هذا
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
إنه يشبه أن يكون موضوعا