محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بَكَى
أبو حماد الحنفي قال النسائي فيه متروك
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ
أبو حماد الحنفي قال النسائي فيه متروك
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
أحسبه موضوعا
قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ
حديث غريب وهو مما أنكر على البزي
انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
باطل
انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
هذا باطل
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
فيه إرسال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ
إنه منقطع
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَاءَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَصْلَعُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ شَعَرَاتٌ
فيه زياد بن جبل قال الذهبي مجهول
أَنَّهُ صَارَعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لم يصح خبره
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
رده الذهبي بمحمد بن بحر هذا
شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ
أظنه موضوعا فإن إسحاق بن واصل متروك وأصرم بن حوشب متهم بالكذب
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبَحْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
منكر جدا
يَا سَلْمَانُ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ
هذا خبر ساقط
يَا سَلْمَانُ إِنَّ أُولَئِكَ الَّذِينَ كُنْتَ مَعَهُمْ وَصَاحِبَكَ لَمْ يَكُونُوا نَصَارَى ، إِنَّمَا كَانُوا مُسْلِمِينَ
بل مجمع على ضعفه
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ
منكرة جدا
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَا تَشْهَدْ إِلَّا عَلَى مَا يُضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هَذَا الشَّمْسِ
بل هو حديث واه
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ
لا أعرف محمد بن مسروق هذا وأخشى أن يكون الحديث باطلا
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
فيه كثير بن زيد ضعفه النسائي ومشاه غيره
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
هو حديث واه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً اسْتِظْهَارًا وَاحْتِيَاطًا
إبراهيم بن خثيم متروك
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَرْوِيَهُ بَعَّدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
هذا حديث غريب منكر تفرد به إدريس أحد الزهاد
أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً
هذا منكر من وجوه أحدها أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا للنبي صلى الله عليه وسلم وثانيها أن هدية الزنجبيل من الروم شيء ينكره العقل فهو نظير هدية التمر من الروم إلى المدينة النبوي
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
صالح بن حيان متروك
الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ
منكر
يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا
أبو حمزة الثمالي ضعيف جدا
قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا
عطية واه
يَا فَتًى ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ غَفَرَ لَكَ فَاسْتَغْفِرْ لِي
غريب ومحمد بن أبي مسلم مجهول
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ مِهرَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهبٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا
غريب ومحمد بن أبي مسلم مجهول
مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ أَوْ يُبْغِضُهَا
في حديثه واسمه اضطرابيعنى طخفة
هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ
من مناكيرعبد الواحد بن زيد البصري
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
إسناده ضعيف الربيع بن بدر بن عمرو عليلة وهو واه وأبوه وجده مجهولان قاله الذهبي وعجيب من الحاكم في إخراجه له في مستدركه لكنه سكت عنه فلم يصححه ولم يضعفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
مرسل
وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ أَنَّهُ " تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ ثُمَّ تُوُفِّيَا
فيه إرسال
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ
فيه إرسال
أَبِصَاحِبِكُمْ مَسٌّ
حفص بن عمر العدني ضعفوه
لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ وَلَا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ
في إسناده عمرو بن عيسى شيخ الليث وفيه منكر الحديث
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَمْتَلِئُ نَوْمًا إِلَّا عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ
هذا حديث منكر ولم يصححه المؤلفأي الحاكم ولعل الآفة من الراوي عن ابن عجلان
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَمْتَلِئُ نَوْمًا إِلَّا عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ
هذا حديث منكر لم يصححه الحاكم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ
إبراهيم بن جرير ضعف حديثه جاء من جهة الانقطاع لا من قبل سوء الحفظ وهو صدوق