عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
غير محفوظ والضعف على روايات موسى بن عبيدة بن نشيط بين
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ قِرَاءَةً عَنِ الثَّورِيِّ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن مُحَمَّدِ
غير محفوظ والضعف على روايات موسى بن عبيدة بن نشيط بين
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ
يتبين على حديثه ورواياته الضعف
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
باطل
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
باطل
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
باطل
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
أعله بمبشر بن عبيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ
ولعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث وعامة رواياته غير محفوظة
صُرِفَتِ الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ
ولعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث وعامة رواياته غير محفوظة
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ
هذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ
لزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ولا أعرف له عن غير أنس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ
كثير ليس في حديثه شيء من المنكر وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ
وهذا عن كثير بن شنظير بهذا الإسناد لا أعلم روى عنه غير حفص هذا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ
وهذا الحديث لا يرويه غير ابن عياش بهذا الإسناد وزاد في متنه قال والوليد بن عباد عامة ما يرويه قد ذكرته ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش والوليد بن عباد ليس بالمعروفين أيضا وروى
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
ويقال إن هذا لم يسمعه هشيم من أبي بشر إنما سمعه من أبي عوانة عن أبي بشر فدلسه
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا د
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
ويقال إن هذا لم يسمعه هشيم من أبي بشر إنما سمعه من أبي عوانة عن أبي بشر فدلسه
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
هشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس الخ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَبْرَأَ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ
وهذا الحديث لا يرويه عن حجاج غير ابن عياش وهو معروف بمروان الطاطري عن ابن عياش والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وعن غيره وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتع
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
وهذا الحديث بهذا اللفظ ليس يرويه غير ابن عياش عن الوليد بن عباد قال والوليد بن عباد عامة ما يرويه قد ذكرته ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش والوليد بن عباد ليس بالمعروفين أيضا ور
كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
غير محفوظ
كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
مسلمة بن علي كل أحاديثه كلها أو عامتها غير محفوظة
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هذا حديث بهذا الإسناد باطل
لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا
هذه الرواية بعدم ذكر بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم أصح من الرواية الموصولة
لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا
وهذا الحديث لم يأت به عن مسعر موصولا غير أحمد بن بشير وعن أحمد بن بشير غير يحيى بن سليمان هذا فلا أدري الوهم من أحمد أو من يحيى وأكثر ظني أنه من أحمد
لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا
هذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير هذا أحدهما
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ
لا يحدث به إلا الحكم بن ظهير عن علقمة بن مرثد والحكم عامة أحاديثه غير محفوظة
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
أحاديث مسلمة بن علي كلها أو عامتها غير محفوظة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
كل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
في حديثه داود بن عطاء بعض النكرة
أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ
ليس بمحفوظ
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلَا دَدٌ مِنِّي
يحيى بن محمد بن قيس عامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث التي بينتها ومنها حديثنا
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
وحديث يحيى بن سعيد عن عمرة لا يرويه عن يحيى غير فرج وله عن يحيى غيره مناكير
إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا
عبد الله بن السري لا بأس به ومتن هذا الحديث وإنكار متنه ليس هو من جهته إنما هو من جهة عنبسة بن عبد الرحمن فإنه منكر الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أحاديثه حميد بن مالك مقدار ما يرويه منكرة
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
هذا عن سليمان بهذا الإسناد منكر لا يرويه عنه غير الأفطس هذا ولا أعلم لأبي يعقوب الأفطس غيرهما
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
غير محفوظ من أحاديث عمرو بن الأزهر
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ
ولرباح أحاديث غير ما ذكرت ومنها الحديث وما أرى برواياته بأسا ولم أجد له حديثا منكرا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ
لا يرويه بهذا الإسناد غير رباح
خُذُوهَا يَا بَنِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً
غير محفوظ