على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا
لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ امْرَأَةٍ قَدْ حَاضَتْ إِلَّا بِخِمَارٍ
صححه
لَا يَنْبَغِي لِامْرَأَةٍ أَنْ تُصَلِّيَ [ بِغَيْرِ مُلَاءَةٍ ، أَوْ تَخِيطُ وَتَسْتُرُ مَا كَانَ
صححه
عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ
هذا حديث لا يصح
بَابُ ذِكرِ الخَبَرِ المُفَسِّرِ لِأَمرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأَن تُصَلَّى الرَّكعَتَانِ بَعدَ المَغرِبِ فِي البُيُوتِ
حرام ضعيف
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي ، وَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ
حرام ضعيف
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ
حديثه هذا باطل
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ
أفلت غير مشهور ولا معروف بالثقة وحديثه هذا باطل
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولُ اللهِ ، فَأُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ
لا يصح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولُ اللهِ ، فَأُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
ضعفه
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
صححه
فَصُمْ يَوْمًا وَاسْتَغْفِرِ اللهِ
وأعله ابن حزم ثم ابن القطان بهشام هذا
كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ
صححه ابن حزم
بَابُ صَدَقَةِ البَقَرِ بِذِكرِ لَفظٍ مُجمَلٍ غَيرِ مُفَسَّرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
بَابُ صَدَقَةِ البَقَرِ بِذِكرِ لَفظٍ مُجمَلٍ غَيرِ مُفَسَّرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ وَإِبرَاهِيمَ
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ وَإِبرَاهِيمَ
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَخْبَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَخْبَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ ، وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ
محمد هذا لم يسمع من أبيه
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ
حديث ساقط لا يشتغل به ولم يورده أحد من أئمة الحديث
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حبيبة بنت أبي تجرأة مجهولة
إِذَا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ حَتَّى يَعْقِلَ
صححه
أَخبَرَنِي بُندَارٌ وَأَبُو مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن أَبِي ظِبيَانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِمِثلِهِ
صححه
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : " لَا
هذا حديث باطل حجاج ساقط
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : " لَا
إنه مكذوب باطل
إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
هذا خبر ساقط لأنه عن سماك بن حرب وهو يقبل التلقين عن مري بن قطري وهو مجهول
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
صححه
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
وهو في مسند البزار وإسناده من الصحة بمكان
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
وهو في مسند البزار وإسناده من الصحة بمكان
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
صححه
وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ
صححه
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّهُ لَبَعْضُ جَسَدِكَ
صححه
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
لا يصح
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا
لا حجة فيه لأن في سنده سماك بن حرب وهو يقبل التلقين
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
لا حجة فيه لأن في سنده سماك بن حرب وهو يقبل التلقين