يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي
رواة الموطأعن مالك كلهم قال فيه عمر بن الحكم وهو غلط ووهم منه
أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ظاهره الإرسال لكنه محمول على الاتصال للقاء عبيد الله جماعة من الصحابة
إِنَّ أُمِّي هَلَكَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا
هذا حديث منقطع
أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
رواه أصحاب هشام بن عروة غير مالك عن هشام عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر وزعم قوم أن هذا الحديث كان أصله عند مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة فلما بلغه أن غيره من أصحاب هشام يخالفونه ف
أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
اختلف على مالك في إسناد هذا الحديث فروي مرسلا
أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
هكذا روى يحيى هذا الحديروح بن عبادة وحدثث في الموطأ عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة
أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
رواه قوم عن مالك عن هشام عن أبيه مرسلا لم يذكروا عائشة
خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة فتعتقها فقال أهلها نبيعكها على أن الولاء لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أع
أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا
وليس في أحاديث بريرة أصح من الإسناد لأن الأحاديث عن عائشة مختلفة الألفاظ جدا
أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا
جاءت آثارفي هذا الباب وأصحها من جهة النقل حديث ابن عمر هذا في قصة بريرة
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
وروى هذا الحديث ابن الماجشون عن مالك عن نافع عن ابن عمر وذلك خطأ لم يتابع ابن الماجشون عليه والصواب فيه مالك عن عبد الله بن دينار لا عن نافع
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
وهذا الحديث إنما انفرد به عبد الله بن دينار واحتاج الناس فيه إليه وهو حديث عليه العمل عند أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين
أَيَشْتَكِي ، أَبِهِ جِنَّةٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ
هذا الحديث مرسل عند جماعة الرواة عن مالك
أَيَشْتَكِي ، أَبِهِ جِنَّةٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ
مرسل
يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
هذا الحديث لا خلاف في إسناده في الموطأ على الإرسال كما ترى وهو يستند من طرق صحاح
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً ، وَغَرَّبَهُ عَامًا
ومن أوضح شيء في هذا المعنى وأصحه حديث ابن شهاب في هذا الباب
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ
رواية سعيد بن المسيب عن عمر تجري مجرى المتصل لأنه رآه وقد صحح بعض العلماء سماعه منه
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
اختلف عن ابن شهاب في هذه المسألة لاختلاف قوله فيها والرواة لها عنه كلهم ثقاة
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ
لا أعلم هذا الحديث أسند بوجه من الوجوه
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ
لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث ولا أعلمه يستند بهذا اللفظ من وجه من الوجوه
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ
لا أعلمه موصولا بوجه
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ
هذا الحديث لا أعلم أسند بهذا اللفظ من وجه من الوجوه
أَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَلَدْنَا وَلَائِدَ مِنْ وَلَائِدِ الْإِمَارَةِ
هذا أصح من حديث آخر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
هذا الحديث أصح حديث روي في ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
هذا أصح حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب لا يختلف أهل العلم بالحديث في ذلك
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، وَلَا فِي حَرِيسَةِ جَبَلٍ
مرسل
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، وَلَا فِي حَرِيسَةِ جَبَلٍ
لم يختلف الرواة فيما علمت في إرسال هذا الحديث في الموطأ
وَاللهِ لَدُعَاؤُهُ عَلَى نَفْسِهِ أَشَدُّ عِنْدِي عَلَيْهِ مِنْ سَرِقَتِهِ
عبد الرحمن بن القاسم زاد وأثبت
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
حديث منقطع لأن محمدا لم يسمعه من رافع
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلَاءَ
قال أبو عمر هذا الإسناد أصح ما يروى من أخبار الآحاد
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
مرسل
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
وأصح شيء في ذلك وأثبته وأشده استقامة في الإسناد حديث مالك وغيره عن ابن شهاب
لَا خَيْرَ فِيهَا ، وَنَهَى عَنْهَا
مرسل
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا ، حَرَّمَ بَيْعَهَا
فهذه نصوص صحاح منها الحديث المراد
أَنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث بهذا الإسناد وقد روي مسندا من وجه صالح
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى
هكذا روى مالك هذا الحديث بهذا الإسناد أيضا مع ما تقدم من روايته له عن ابن شهاب عن سعيد مرسلا ولم يختلف على مالك في إسناد هذا الحديث ومتنه
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ : كَمْ فِي إِصْبَعِ الْمَرْأَةِ؟ فَقَالَ : عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
مرسل واتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل
وَكَانَ قُتِلَ أَشْيَمُ خَطَأً
وأصح ما في هذا الباب حديث ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب عن الضحاك بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم