علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
هو فيما أرى منقطع لأنه يروى عن عروة عن فاطمة وعن عروة عن عائشة عن فاطمة قال ولو صح أن عروة سمع من فاطمة لم يقع ذلك في الأول لإدخال عروة بينها وبينه فيه عائشة
لَا يَقْضِينَ ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
لَا يَقْضِينَ ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
الذي أسنده أسقط من الإسناد رجلا وهو عميرة فيصير منقطعا والذي يرسله فيه مع الإرسال عميرة وهو مجهول الحال قال لكن رواه أبو علي بن السكن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي ثنا عباس بن
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا اللَّيثُ عَن عَمِيرَةَ
الذي أسنده أسقط من الإسناد رجلا وهو عميرة فيصير منقطعا والذي يرسله فيه مع الإرسال عميرة وهو مجهول الحال قال لكن رواه أبو علي بن السكن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي ثنا عباس بن
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا اللَّيثُ عَن عَمِيرَةَ
مرسل في إسناده رجل مجهول وذلك أن عميرة بن أبي ناجية مجهول الحال وأما الانقطاع الذي زاده ابن لهيعة فيما بين بكر وعطاء فلا يلتفت إليه لضعف ابن لهيعة
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
إنه منقطع وإسحاق بن عمر مجهول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
وذلك لجهالته يعني قول عبد الحق عبد الله بن منين لا يحتج به فإنه لا يعرف روى عنه غير الحارث بن سعيد العتقي وهو رجل لا يعرف له حال فالحديث من أجله لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
روى عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو الذي يعل به الحديث لأنه رجل لا يعرف له حال وروى عنه ابن لهيعة ونافع بن يزيد ذكره بذلك ابن يونس في تاريخ مصر فالحديث من أجله لا يصح ولو كان ابن مني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
ضعفه
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
أعله بمغراء أبي المخارق
نَعَمْ ، وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
مضمون ما ذكره أنه منقطع
قَرَأْتُ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وهذا الحديث منقطع فيما بين يحيى وأم هشام قاله ابن القطان
الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ
صححه غير واحد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه ابن القطان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه
يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
ضعفه ابن القطان فقال قال أبو حاتم في موسى بن محمد بن عطاء أبي الطاهر المقدسي كان يغرب ويأتي بالأباطيل وقال أبو زرعة كان يكذب وقال ابن عدي منكر الحديث روى عن الموقري عن الزهري أحادي
مَتَى تُوتِرُ
رجاله ثقات
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
هذا حديث لا يصح
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
فالحديث على هذا منقطع
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
هذا حديث لا يصح
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
ابن جريج مدلس ولم يقل حدثنا عمران فالحديث منقطع
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
صححه
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف
سُورَةُ يس اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
سُورَةُ يس اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا
فيه انقطاع بين محمد بن الأشعث وابن مسعود ومع الانقطاع فعبد الرحمن بن قيس مجهول الحال وكذلك أبوه قيس وكذلك جده محمد إلا أنه أشهرهم وهو أبو القاسم محمد بن الأشعث عداده في الكوفيين ور
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا
أعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ ، مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا
أعله بإسماعيل بن مهاجر قال البخاري منكر الحديث