علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً
علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ
هو حديث ضعيف لا شك فيه
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا
فالحديث على هذا منقطع
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا
ابن جريج مدلس ولم يقل حدثنا عمران فالحديث منقطع
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا
هذا حديث لا يصح
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن ع
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمِ بنِ رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ عَن دَاوُدَ بنِ جَمِيلٍ عَن كَثِيرِ بنِ قَيسٍ
اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن ع
أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : وَجَبَتْ هَذِهِ
قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف
هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ
فيه الأسود بن ثعلبة وهو مجهول الحال وفيه المغيرة بن زياد وفيه مقال
لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
مالك بن الخير الزيادي روى عنه جماعة منهم ابن وهب وحيوة بن شريح وزيد بن الحباب وبهذا الاعتبار سكت عنه أبو محمد عبد الحق وهو ممن لم تثبت عدالته
قَالَ عَبدُ اللهِ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِن هَارُونَ
مالك بن الخير الزيادي روى عنه جماعة منهم ابن وهب وحيوة بن شريح وزيد بن الحباب وبهذا الاعتبار سكت عنه أبو محمد عبد الحق وهو ممن لم تثبت عدالته
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ
صححه
كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ
صححه
كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ
صححه
اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لَهَا : اقْعُدِي نَاحِيَةً ، فَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا
ورجح رواية عبد المجيد بن جعفر
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى عَمُودٍ وَلَا عُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ أَوِ الْأَيْسَرِ
إن فيه ثلاثة مجاهيل فضباعة مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على
كَانَ إِذَا صَلَّى إِلَى عَمُودٍ أَوْ خَشَبَةٍ أَوْ شِبْهِ ذَلِكَ لَا يَجْعَلُهُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ
إن فيه ثلاثة مجاهيل فضباعة مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
حديث لا يصح
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
ضعفه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
حديث لا يصح
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
ضعفه
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح