يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
روي هذا الحديث مرفوعا وموقوفا وهو ضعيف
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
روي هذا الحديث مرفوعا وموقوفا وهو ضعيف
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ضعف الحفاظ هذا الحديث
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وقد ضعف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه كابن خزيمة وابن عبد البر والخطيب وقالوا إن مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
هذا الحديث ضعفه الجمهور قال وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
هو ضعيف
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
هو ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ
إسناده على شرط الشيخين
مَهْلًا يَا قَيْسُ ، أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، قَالَ: فَلَا إِذَنْ
إسناد هذا الحديث ضعيف عند أهل الحديث وفيه انقطاع
مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ
حديث ضعيف
مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ
ضعفه
مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ
ذكر النووي هذا الحديث في الأحاديث الضعيفة
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَغَسَّلَ ، وَبَكَّرَ ، وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ
إسناده جيد
نَعَمْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا
هذا الحديث ضعيف لأنه من رواية ابن لهيعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
لم ينفرد مالك لفظة من المسلمين بل وافقه فيها ثقتان وهما الضحاك بن عثمان وعمر بن نافع
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
لكن مداره على عاصم بن عبيد الله وقد ضعفه الجمهور فلعله اعتضد
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ
صححه الأئمة
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
صحح إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
ليس كما قال ويزيد ضعيف باتفاق المحدثين
الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
رجح الموقوف وزاد إن رواية الرفع ضعيفة
الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
انكر تحسين الترمذي
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال الحفاظ ورواية من روى أنه كان حرا غلط وشاذة مردودة لمخالفتها المعروف في روايات الثقات
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ
قال الجمهور وهذا حديث ضعيف لأنه مما انفرد به صالح بن محمد عن سالم وهو ضعيف
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
هذا الحديث ضعيف فقد اتفقوا على أن مداره على أبي العشراء قالوا وهو مجهول لا يعرف إلا في هذا الحديث
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ
في إسناده عبيد الله بن أبي يزيد وقد ضعفه الأكثرون
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
ضعيف باتفاق المحدثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
ضعيف باتفاق المحدثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
ضعيف باتفاق المحدثين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
هذا الحديث ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي وخالفهم الترمذي فصححه وقال في الخلاصة وهو مردود عليه انتهى من ضعفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
ثبت بأسانيد حميدة
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
مرسل
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ وَأَبُو التَّيَّاحِ اسمُهُ يَزِيدُ
صح
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ ؛ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
عده في الخلاصة من الموضوعات