المحدثون›علي الهلالي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث

وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي : قال لي أمير المؤمنين الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت عبد الله بن إدريس : قال : ثم من ؟ قلت حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر . قال أبو داود : أظنه عنى نفسه

قال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا

ولما ذكره ابن البادش في القراء ، وأبو عمرو قالا : عبد الله بن القاسم بن يسار وكان فصيحا .

وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم

قال علي ابن المديني : عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف ، ويقال له أيضا : ابن باباه

وفي الكامل لابن عدي : قال علي بن المديني : وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد : وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل .

وكان علي لا يحدثنا عن أبيه ، فكان قوم يقولون : علي يعق [ أباه ] ، فلما كان بأخرة حدث عنه

وقال الحاكم : حدثونا عن قتيبة . قال : دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد ، وعلي ، فقلت : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فقام حدث من المجلس ، فقال : يا أبا رجاء ، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه

وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان ، عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة ، ومن طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن حذافة .. . ( قلت ) : وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي ، ذكره من طريق قرة عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم ، عن عبد الله بن حذافة قال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أهل منى ألا يصوم هذه الأيام أحد . ومن طريق شعيب ، عن الزهري ، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابنا أنه رأى ابن حذافة . وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن روح ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عبد الله بن حذافة . والاختلاف فيه كثير جدا

وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج

وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج

ولما خرج الترمذي حديثه استغربه ، وكذلك [ ق 265 \ أ ] أبو علي الطوسي

وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وقال علي ابن المديني نحو ذلك .

وقال ابن المديني : اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين : أبي عمر الحوضي ، وعبد الله بن رجاء

قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة

وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم

وأخرج له العسكري حديثين مسندين ، لكن إسناد كل منهما فيه نظر

وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن حبان ، وابن قطان ، وابن الجارود ، والحاكم ، والدارمي ، والبيهقي ، والطوسي

وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي

وقال موسى أيضا: سمعت علي بن حرب يقول: قال لي عبد الله بن عبد الصمد: تعالى حتى نقف في القرآن . فقلت له: اذهب أنت قف وحدك .

وقال موسى بن محمد الغساني : سمعته بسر من رأى يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فحدثت به علي بن حرب ، فقال : سررتني . قال موسى : قال علي : كان قال لي : تعال حتى نقف في القرآن ، فقلت له : اذهب أنت فقف وحدك .

وقال موسى أيضا: سمعت عبد الله بن عبد الصمد بسر من رأى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق ، فحدثت به علي بن حرب ، فقال: سررتني .

قلت : ذكر ابن المديني أن الحسن تفرد بالرواية عنه

وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .

وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا

قال أبو بكر السمعاني : سمعته يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من ميله إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه ، وصرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني : يحيى بن معين .

قال علي ابن المديني : قد كتبت كتب عبد الوارث ، عن عبد الصمد ، يعني ابنه ، وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر

وقال الآجري ، عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله

قال علي ابن المديني : قد كتبت كتب عبد الوارث ، عن عبد الصمد وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر

وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي

ولما خرج الترمذي ، والطوسي حديثه " الصلح جائز بين المسلمين " صححاه

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن أحمد ] بن البراء قال : قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة ، وعبد الله بن عون ، وأيوب - فقال : ليس في القوم مثل ابن عون ، وأيوب

قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون