المحدثون›علي القبائي والد سدرة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .

نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي (1099 ك) . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف . وأراه ذكر علي بن المبارك . فإذا سمعت : عن هشام ، عن يحيى - فلا ترد به بدلا

وقال أبو حاتم أيضا : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف ، وأراه ذكر علي بن المبارك ، فإذا سمعت عن هشام ، عن يحيى ، فلا ترد به بدلا

وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وسمى غيره ، قال : فإذا سمعت : عن هشام عن يحيى ، فلا ترد به بدلا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم - قال : قال ابن علية : هشام الدستوائي ثم سعيد بن أبي عروبة

قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو خمسة عشر حديثا

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن إسماعيل ابن علية : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا

ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة

وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم

وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية : ما كنا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا

وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة

وقال ابن وارة أيضا : قال لي علي ابن المديني : أكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول تصيب

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول نصب

قلت : قال ابن المديني في هذا الحديث : ليس هو بالمنكر ، إلا أن هشاما شيخ لا أعلم أحدا روى عنه غير زيد بن الحباب

وقد قال عبد الله بن المديني : قلت لأبي : إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم ، فأنكره أبي أشد الإنكار ، وقال : لم يسمع هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئا

وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت علي بن حجر يقول : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري ، سبق الناس هشيم في أبي بشر

وقال علي بن حجر : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري

وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي فيه

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة

فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، حدثني أبو عبد الله الرقي ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر بمال ، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط ؛ يكفون الناس عني ، وقال : لا تفرقه إلا على نهر جار ، فإني أخاف أن يعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا وهما ؛ لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز . انتهى . وهو كما ظن ، قال : ولعله كان في الأصل : إلى ابن وابصة

وقال أبو علي الطوسي – وذكر حديثه - : إسناده ليس بالقوي

قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة

قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير سليمان بن المغيرة

وقال علي بن خشرم : رأيت وكيعا ، وما رأيت بيده كتابا قط إنما هو حفظ ، فسألته عن أدوية الحفظ ، فقال : إن علمتك الدواء استعملته ؟ قلت : إي والله . قال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ

وفي كتاب «الكفاية» لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدثت عنه بألفاظه لكان عجبا ، كان يقول : ثنا مسعر عن عيشه

وقال علي بن خشرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط ، إنما هو يحفظ ، فسألته عن دواء الحفظ فقال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ

وقال علي ابن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدث بألفاظه لكان عجبا ، كان يقول حدثنا مسعر عن عيينة

أنبا أبو الفتح الزهري : أنا علي بن أحمد : أنبا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : قال علي بن المديني : وهب بن خالد الحنفي يكنى أبا خالد ، روى عنه أبو سنان ، لقيه أبو عاصم النبيل ، وإسحاق الرازي

وقال الخرائطي عن فضلك الرازي ، قال : مضيت أنا وداود بن علي إلى يحيى بن أكثم ومعنا عشر مسائل ، فألقى عليه داود خمس مسائل فأجاب فيها أحسن جواب ، فلما كان في السادسة دخل عليه غلام حسن الوجه ، فلما رآه اضطرب في المسألة ، فقال داود : قم بنا فإن الرجل قد اختلط

وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء .

وفي «علل ابن المديني » : لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئا . وقال أبو زرعة : مرسل

قال ابن المديني : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه ، انتهى إليه العلم بعد الثوري ، وقال العجلي : هو ممن جمع له الفقه والحديث ، وله تصانيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق - يعني : الهمداني - وسليمان الأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريح ومحمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن أهل الشام الأوزاعي ، ومن أهل واسط هشيم : ثم صار علم هؤلاء الاثني عشر إلى ستة ، إلى يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح ويحيى بن أبي زائدة ويحيى بن آدم وعبد الله بن المبارك

وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه .

وقال إسماعيل بن أبي مريم عن علي ابن المديني : قال ابن يحيى إن أباه يختم القرآن في كل يوم . قال علي : فتفقدته ، وأنا معه في البستان فختمه بين المغرب ، والعشاء

وقال ابن المديني : لم يكن ممن طلب وعني بالحديث وأقام عليه ولم يزل فيه إلا ثلاثة : القطان ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني ، كان من بعد سفيان الثوري يحيى بن سعيد القطان ، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود

وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : قال لي علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : سمعت عليا وذكر من طلب الحديث ، فقال : لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني به وحفظه وأقام عليه حتى حدث لم يزل فيه ، إلا ثلاثة : يحيى بن سعيد ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع ، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه ، لم يشتغلوا عنه ، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا