نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا يحيى بن عمر - يعني ابن جريج الرازي - قال : حدثني أبو ثابت - يعني محمد بن عبيد الله المديني : حدثني ابن وهب ، عن مالك قال : لم يكن عندنا بالمدينة أحد عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا
وقال أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، عن ابن وهب، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد ، فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا
وقال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن
وقال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم : أبو سلمة بن عبد الرحمن
وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .
وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب
قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه
قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة
وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين
قال الشيخ : مالك ينكره ، يقول : لم يكن .
قال ابن عدي : ليس له رواية ، لكن كان مالك ينكر وجوده ، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه
وقال وهب : قلت لمالك : ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب ، فتبسم
وقال ابن أبي أويس : سئل مالك متى سمعت من أيوب ؟ فقال : حج حجتين فكنت أرمقه ، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى أرحمه
ولما ذكره ابن شاهين ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحد أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم
وعن يحيى بن سعيد قال : كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب ، قال : فانبرى إليه المخزومي فقاله له : يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها . فقال : أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه ، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين
وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال : قال مالك : ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه
وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان مالك يعظمه ويكرمه
وقال أنس بن محمد الطحان : كان من الدهاقين .
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : لم يدخل مالك في كتبه ابن أبي فروة .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن أبي فروة
وقال الساجي : مديني روى عنه الأصاغر ، ولم يرو عنه مالك أحسبه لصغره
قال ابن المديني : لم يرو عنه مالك . قال الساجي : أحسبه لصغره
كذا ذكره أبو الوليد الباجي في كتاب "التعديل والتجريح" وقال : قال علي ابن المديني : لم يرو عنه مالك بن أنس شيئا .
وقال أنس بن مالك : سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا
وقال إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ، ما لم أسمع قبل ذلك
وقال أبو هلال الراسبي ، عن خالد بن رباح الهذلي : سئل أنس بن مالك عن مسألة ، فقال : سلوا مولانا الحسن ، قالوا : يا أبا حمزة نسألك ، تقول : سلوا الحسن مولانا ؟ ، قال : سلوا مولانا الحسن ، فإنه سمع وسمعنا ، فحفظ ونسينا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد أبو هارون الخراز ، نا إسحاق بن سليمان ، نا أبو جعفر يعني الرازي ، عن الربيع بن أنس قال : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك فليس من يوم إلا وأنا أسمع منه شيئا لم أسمعه قبل ذلك .
وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك
وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة ، فبلغ مالكا ، فهجره أربعين يوما
وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة هجره مالك أربعين يوما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد العزيز الأويسي يقول : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن ضميرة فبلغ مالكا فهجره أربعين يوما
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك
قال هارون بن سعيد الأيلي عن خالد بن نزار قال لي مالك بن أنس : ما فعل القاسم بن مبرور ؟ قلت : توفي . قال : كنت أحسب أنه يكون خلفا من الأوزاعي
قال خالد بن نزار : قال لي مالك : ما فعل القاسم ؟ فقلت : مات . قال : كنت أحسبه يكون خلفا من الأوزاعي
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، نا خالد بن نزار قال : قال لي مالك بن أنس : ما فعل القاسم بن مبرور ؟ قلت : توفي ، قال : كنت أحسب أن يكون خلفا من الأوزاعي
وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم
وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به
وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا
وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك ، وذكر باقي الرسالة
وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد : وأنت في إمامتك ، وفضلك ، ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم منك . . . وذكر باقي الرسالة