سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةَ الْفَجْرِ
وقال ابن السكن لا يصح إسناده
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ
صححه
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
وصححه ابن السكن
سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
صححه
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
صححه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
صححه
لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ
صححه
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
وحديث أم فروة صححه ابن السكن
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
وحديث أم فروة صححه ابن السكن
إِنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
وحديث أم فروة صححه ابن السكن
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
وحديث أم فروة صححه ابن السكن
إِنِّي قَدْ فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، مَنْ وَافَى بِهِنَّ عَلَى وُضُوئِهِنَّ
صححه
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
فيه نظر
أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ ، أَفْطِرْ وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
صححه
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
وصححه ابن السكن
لَعَنَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، وَكَاتِبَهُ ، وَالْوَاشِمَةَ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ عَشَرَةً
صححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
فَرْقٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
في إسناده نظر
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ
فيه نظر
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه نظر
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا
صححه ابن السكن من هذا الوجه
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
وصححه ابن السكن
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ
فيه اضطراب
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ أَوْ يُشْغَلُونَ بِهِ
وصححه ابن السكن
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
صححه
مَنْ مَسَّهُ مُتَعَمِّدًا
لا أعلم في حديث أم حبيبة علة إلا أنه قيل إن مكحولا لم يسمعه من عتبة بن أبي سفيان
مَنْ مَسَّهُ مُتَعَمِّدًا
لا أعلم به علة
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
وحديث أم فروة صححه ابن السكن
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ
مرسل
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
وَمِمَّا رَوَى الحَارِثُ الأَعوَرُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَلِيٍّ الشَّعبِيُّ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
صححه
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا مُحَاضِرٌ قَالَ نَا مُجَالِدٌ عَن عَامِرٍ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ
صححه
أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً آكِلَ ، الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
صححه
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، اسْتَاكُوا
فيه اضطراب
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، اسْتَاكُوا
هذا حديث مضطرب وفيه نظر
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ " أَوْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ
وصححه ابن السكن
مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا وَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَلَهُ عَهْدٌ أَلَّا يُعَذِّبَهُ
صححه
مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ لَا يُعَذِّبُهُ
صححه