مروان
وقال له عبد الملك بن مروان : إني لأعرفك بالصدق .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : سمعت مروان بن محمد يقول : كان محمد بن شعيب يفتي في مجلس الأوزاعي وهو الرابع من العشرة الذين كانوا أعلم الناس بالأوزاعي وبحديثه وفتياه
وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا .
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه
وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .
قال مروان بن محمد : لم يسمع من جده أبي سلام إلا حديثا واحدا وهو : من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة ... الحديث
ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبا عبد الرحمن الغلابي يقول حدثني بعض الشاميين قال سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الجزيرة فقيل : ميمون بن مهران في حديث ذكره
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران : كنت عند عمر بن عبد العزيز، فلما قمت من عنده، قال: إذا ذهب هذا، وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور : بعث عمر بن عبد العزيز إلى هانئ بن كلثوم يستخلفه على فلسطين ، فأبى ، ومات في ولايته ، فقال : عند الله أحتسب صحبة هانئ الجيش
نا عبد الرحمن : حدثني أبي [ قال ] : حدثني عباس بن الوليد بن صبح الخلال [ الدمشقي ] قال : سمعت مروان بن محمد الطاطري يقول : كان أعلم الناس بالأوزاعي وبمجلسه وحديثه وفتياه عشرة أنفس أولهم هقل بن زياد
وقال العباس بن الوليد بن صبح الخلال ، عن مروان بن محمد : كان أعلم الناس بالأوزاعي وبمجلسه وبفتياه ، وحديثه عشرة أولهم هقل بن زياد .
وقال مروان بن محمد : كان أعلم الناس بالأوزاعي عشرة ؛ أولهم هقل
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن مروان بن محمد : ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وكيع ، وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع ، فإني رأيته فوق ما وصف لي
وقال هارون بن عبد الله الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه ، يعني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي
وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي
وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي مروان بن محمد : لو رأيتني ، والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى بن حسان لرحمتنا لم نكن نحسن نطلب حتى قدم يحيى بن حسان
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : لو رأيتنى والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى بن حسان لرحمتنا ، يعني لم نكن نحسن نطلب حتى قدم يحيى بن حسان
وقال مروان بن محمد : لم نكن نطلب الحديث حتى قدم يحيى بن حسان .
وقال مروان بن محمد : استقضاه المنصور سنة ثلاث وخمسين ، فلم يزل قاضيا حتى مات .
وقال ابن عساكر : بلغني أن عبد الملك كان يقول : ما رأيت أفضل من يحيى بن سعيد .
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن عبد الملك بن مروان كان يفضله ويقول : ما رأيت ابن زوملة أفضل من يحيى بن سعيد
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، نا مروان بن محمد قال : نا يزيد (356 م 6) بن السمط الصنعاني - وكان جليسا لسعيد بن عبد العزيز ، وكان ثقة - عن الوضين بن عطاء
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا يحيى بن أيوب الزاهد قال : كان مروان بن معاوية يثبت يزيد بن سنان الجزري
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا نوفل بن أبي عقرب : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية ، فقال : قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر : تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا