المحدثون›عبد الأعلى النخعي

عبد الأعلى

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
سلمة بن العيار الفزاريمن أثبت الناس في

وقال أبو سليمان بن زبر ، عن أبيه ، عن إسحاق بن خالد ، عن أبي مسهر : أثبت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين ، صحيحي الحفظ على حال تقلل ما تلبسا بشيء من الدنيا . مات سلمة بن العيار سنة ثمان وستين ومائة . وأبوه العيار بن الحصين بن مسلم ، مولى كعب بن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري . وكان عبد الرحمن من أشراف قومه . كذا قال نسبه .

وقال أبو مسهر : كان من الفاضلين ، وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي . وقال : هو بعد الهقل .

وقال أبو سليمان بن زبر عن أبيه عن إسحاق بن خالد : سمعت أبا مسهر يقول : ومن أصحابه الأثبات الهقل بن زياد ، وكان الأوزاعي أوصى إليه ، وكان حافظا متقنا مات سنة تسع وسبعين ومائة

وقال أبو سليمان بن زبر عن أبيه ، عن إسحاق بن خالد : سمعت أبا مسهر يقول : ومن أصحابه الأثبات الهقل بن زياد مولى السكاسك ، وكان الأوزاعي أوصى إليه وإلى ابنه محمد ، وكان الهقل حافظا متقنا ، ومات سنة تسع وسبعين ومائة .

وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : سألت أبا مسهر ، عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا

وقال أبو مسهر : كان الوليد معتنيا بالعلم . وقال أيضا : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا

قال أبو زرعة : كان من الثقات البكائين . وقال أيضا : كان أبو مسهر يوثقه

قال أبو جعفر الطحاوي : سمعت يونس بن عبد الأعلى وذكر بحر بن نصر فوثقه .

قال أبو جعفر الطحاوي : سمعت يونس بن عبد الأعلى ، وذكر بحر بن نصر فوثقه

وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .

عبد الرزاق بن عمر الثقفييترك حديثه عن الزهري ، ويؤخذ عنه ما في سواه

أبو زرعة الرازي : شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري إلا أنه ذكر أن كتابه ذهب . سمعت ذلك من أبي مسهر قال : ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال : قد جمعتها . من بعد ما أخبره أنها ذهبت قال أبو مسهر : فيترك حديثه عن الزهري ، ويؤخذ عنه ما في سواه

النعمان بن المنذر الغسانييرى القدر ويدعو إليه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين : وفقك الله ، قال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع كتابا يدعو فيه إلى قول القدر

عمرو بن واقد القرشييكذب من غير أن يتعمد

قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد : قال أبو مسهر : كان يكذب من غير أن يتعمد

عمرو بن واقد القرشييكذب من غير أن يتعمد

قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد : قال أبو مسهر : كان يكذب من غير أن يتعمد

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : حدثني الحارث بن العباس قال : قلت لأبي مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة [ أمر ] دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق - يعني : أحمد بن حنبل -

وقال العباس بن الوليد بن مزيد : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال لا ، إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد

وقال العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، عن الحارث بن عباس : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق - يعني أحمد بن حنبل .

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : حدثني الحارث بن العباس قال : قلت لأبي مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شابا في ناحية المشرق ، يعني : أحمد بن حنبل .

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه .

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه

قال البخاري : كان أكبر من أخيه يونس ، ومات قبله بقليل ، وكذا قال أبو مسهر نحوه ، وزاد : وكان أفقه ، وكان يفتي في الحلال والحرام ، نقله العلائي في " تاريخه " عنه

وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت

وقال أبو زرعة : سألت أبا مسهر ، قلت : من أنبل أصحاب الأوزاعي ؟ قال : الهقل . قلت : فابن سماعة ؟ قال : بعده ، وكان من الفاضلين .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : حدثني أبو محمد التميمي ، نا أبو مسهر ، نا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة أبو محمد ، وكان من العاقلين ، مولى عمر بن الخطاب .

وقال ابن الجنيد عن يحيى ، قال : قلت لأبي مسهر : ابن سماعة عرض على الأوزاعي ؟ قال : أحسن حالاته أن يكون عرض .

وقال أبو مسهر : مات في خلافة مروان بن محمد ، وقد أدرك معاوية وهو غلام صغير

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء

قال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية ، وهو أفقه الجند .

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول

وقال أبو مسهر : إليه أوصى مكحول .

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول

وقال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية : وهو أفقه الجند

وقال العباس بن الوليد : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى لقيت أباك فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد قال : سمعت أبا مسهر يقول : [ لقد حرصت ] على جمع علم الأوزاعي حتى كتبت ، عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا حتى لقيت أباك ، فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم .

وقال العباس بن الوليد بن مزيد : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا حتى لقيت أباك فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم

وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم

وقال أحمد بن أبي الحواري أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعني الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم .