قتادة
وقال عمرو بن دينار ، عن قتادة : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأله
وقال قتادة : كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن يزيد [ العبدي ] فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن سعيد - يعني : القطان - قال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب
وقال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار،
وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن الصعق بن حزن ، عن قتادة : هاجر من ربيعة : بشير ابن الخصاصية ، وفرات بن حيان ، وعمرو بن تغلب ، وعبد الله بن الأسود
مسلم بن إبراهيم : حدثنا شعبة قال : أفادني مرة عثمان البري ، عن قتادة حديثا ، فسألت قتادة فلم يعرفه ، فجعل عثمان يقول : أنت حدثتني ، فيقول : لا ، فيقول : بلى أنت حدثتني ، فقال قتادة : هذا يخبرني عني أن لي عليه ثلاثمائة درهم .
وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار
وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار
وقال همام ، عن قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بالبلد - يعني مكة - أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح
ثنا الحسين بن عثمان التستري والعباس بن الفضل بن شاذان ، ثنا عبد الرحمن بن عمر رسته ، ثنا حاتم بن عبيد الله ، ثنا سلام بن مسكين ، عن قتادة قال : أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن ، وأعلم الناس بالمناسك عطاء ، وأعلم الناس بالتفسير عكرمة
وقال سلام بن مسكين ، عن قتادة : أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن ، وأعلمهم بالمناسك عطاء ، وأعلمهم بالتفسير عكرمة .
وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : كان أعلم التابعين أربعة : عطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، والحسن
ثنا علي الرازي ، ثنا عباس النرسي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن قتادة قال : ما حفظت ، عن عكرمة إلا بيت شعر
وقال أيوب عن قتادة : ما حفظت عن عكرمة إلا بيت شعر .
وقال سلام بن مسكين ، عن قتادة : أعلمهم بالتفسير عكرمة
وقال قتادة : هو أعلم الناس بالتفسير
وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة : كان أعلم التابعين أربعة : كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير ، وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام .
حدثنا محمد بن جعفر الشطوي قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا هدبة بن خالد قال : ثنا حزم قال : ثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ونال منه فقلت : أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسكه وهديه ؛ فوضعت رأسي نصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له : سبحان الله تحك آية من كتاب الله عز وجل ؟ فقال : إني سأعيدها . قال : فتركته حتى حكها فقلت له : أعدها . قال : لا أستطيع .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي
وقال أبو عوانة سمعت قتادة يقول : ماأفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة
وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا ، وحديثين . وعن قتادة قال : إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره ، وما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وعن قتادة قال : إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر
نا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، نا سعيد بن عامر قال همام : أخبرناه ، قال : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : سمعت قتادة يقول : ما قلت لأحد : رد علي - يعني الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق قال : قال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها بشيء
وقال سعيد بن عامر عن همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة : جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، ومثلي أخذ عن مثله
وقال عبد الصمد عن أبي هلال : سألت قتادة عن مسألة فقال : لا أدري فقلت : قل برأيك قال : ماأفتيت برأيي منذ أربعين سنة قلت ابن كم هو يومئذ ؟ قال : ابن خمسين سنة
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : يا أبا النضر خذ المصحف قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا قال : يا أبا النضر أحكمت ؟ قال : نعم قال : لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال : وكانت قرئت عليه
وقال أبو هلال الراسبي عن قتادة : أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله قال : ما تسألني إلا عن شيء يختلف فيه ؟ قال : قلت : نعم إنما أسألك عما يختلف فيه
وقال قتادة : أعلم من بقي بالتفسير مجاهد .
نا عبد الرحمن ، حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، نا عمرو [ يعنى ] ابن أبي سلمة [ التنيسي ] قال : سمعت سعيد بن بشير يذكر (926 ك) عن قتادة أنه قال : ما [ بقي ] على ظهرها إلا اثنان الزهري وآخر ] فظننا أنه يعني نفسه
وفي " طبقات العلماء " [ ق 32 أ ] لمحمد بن جرير الطبري : قال قتادة : ما بقي على ظهرها إلا رجلان الزهري وآخر ؛ فظن أنه يريد نفسه .
ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة
والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة
ثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ، ثنا محمد بن سماعه الرملي ، ثنا حمزة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق قال : قدمت الشام فسمعت بها أحاديث ، ثم قدمت البصرة فحدثت بها قتادة فجعل يحدث بها عني وأنا جالس معه يقول : حدثني صاحب لنا ، فقلت : استضعفني
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم أبو بكر ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : قال قتادة : أرواهم عني حديثا مطر ، وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة .