سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
رجل مجهول مظاهر وحديثه في طلاق الأمة منكر
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
مرسل أبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
رفعه منكر
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
لم يتابع أحد محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
غير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء عن النبي مرسلا وذكر أبي سعيد فيه وهم ليس بمحفوظ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي يعني حديث المسح
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
سعيد لم يسمع من عتاب
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
مداره على سعيد بن المسيب عن عتاب وقد قال أبو داود لم يسمع منه وقال ابن قانع لم يدركه
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
سعيد لم يسمع من عتاب
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
مداره على سعيد بن المسيب عن عتاب وقد قال أبو داود لم يسمع منه وقال ابن قانع لم يدركه
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُؤَرِّضْهُ قَبْلَ الْفَجْرِ
لا يصح رفعه
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا
مرسل
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا
روي مرفوعا يعني موصولا ولا يصح
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا
مرسل فإن ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا
وقد روي مرفوعا ولا يصح
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا
وهو مرسل
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا
روي متصلا ولا يصح
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ [صَلَاتُهُمْ رُؤُوسَهُمْ
ذكره في المراسيل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ خَتْمَ السُّورَةِ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قد أسند هذا الحديث وهذا أصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ خَتْمَ السُّورَةِ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
والمرسل أصح
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يَمَسُّ الْأَنْفُ ، أَوْ قَالَ : لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مِنْهَا مَا يَمَسُّ أَوْ يُصِيبُ الْجَبِينَ
قد أسند هذا الحديث وهذا أصح
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يَمَسُّ الْأَنْفُ ، أَوْ قَالَ : لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مِنْهَا مَا يَمَسُّ أَوْ يُصِيبُ الْجَبِينَ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح أبو داود إرساله
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلْيَقْتُلْهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى
سليمان بن موسى لم يدرك العدوي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَكَلَّمُ مَا بَيْنَ نُزُولِهِ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَى دُخُولِهِ فِي الصَّلَاةِ
ليس هو بالقوي ولا يصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
روي مسندا ولا يصح
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ
أسند هذا ولا يصح
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ
وقد أسند هذا ولا يصح
وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
روي هذا الحديث مسندا ولا يصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لِجَدِّهِ
أعله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَذَّنَ عَشِيَّةً] - يَعْنِي عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَلَيْلَةَ جَمْعٍ إِقَامَةً
أسند هذا ولا يصح
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا
المرسل أصح
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا
المرسل أصح
إِنْ هَلَكَ لَمْ يَذْهَبْ حَقُّ هَذَا ، إِنَّمَا هَلَكَ مِنْ رَبِّ الرَّهْنِ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ
لا يصح هذا الحديث لا يصح رفعه
يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ
حدثنا به مرة عن عروة ومرة عن عروة عن عائشة في طبعة الزهراني زيادة ومرة عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَزَلَتْ فِي أَبِي هِنْدٍ خَاصَّةً
روي بعضه مسندا وهو ضعيف
فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
أسند هذا ولا يصح
حَدَّثَنَا أَبُو هُبَيرَةَ قَالَ قَرَأتُهُ فِي أَصلِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ أَرقَمَ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ
قد أسند هذا الحديث ولا يصح
حَدَّثَنَا أَبُو هُبَيرَةَ قَالَ قَرَأتُهُ فِي أَصلِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ أَرقَمَ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ
أعله