أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ
ضعفه
كُنْتُ أَمْشِي فِي جِنَازَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
ضعفه
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
لا يثبت أو قال حتى يثبت ثم قال رواه صالح مولى التوأمة وليس بشيء فيما انفرد به
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
ضعيف تفرد به صالح مولى التومة وهو ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
هذا حديث ضعيف تفرد به صالح مولى التوأمة وهو ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
هذا حديث ضعيف تفرد به صالح مولى التوأمة وهو ضعيف
كَانَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَأَنَّهُ أُخْبِرَ بِامْرَأَةٍ مَاتَتْ ، فَدَفَنُوهَا لَيْلًا
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
مُلِئَتْ هَذِهِ الْمَقْبَرَةُ نُورًا بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مُظْلِمَةً عَلَيْهِ
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا ( أَيْ طَالِبَ أَجْرِهِ ) فَلَهُ أَجْرُهَا
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ
رواية زبيد موقوفة
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشُورِ
في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه فيما سقت السماء العشر
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بنُ
في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه فيما سقت السماء العشر
فَأَمَّا مَا ذَكَرنَا مِن رِوَايَةِ الحُفَّاظِ لِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الزُّهرِيِّ وَمِنَ اختِلَافِهِم عَنهُ فِيهِ فَإِنَّ إِبرَاهِيمَ بنَ
قال مالك عن الزهري عن عائشة عن حفصة قولهما مرسل
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
هذا الحديث ليس بمحفوظ والعلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هذا
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
حديث منكر
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
ليس بمحفوظ والعلاء لا ينكر من حديثه إلا هذا وهذا خلاف الأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
منكر
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
منكر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
قلت لأحمد قد اضطربوا في هذا الحديث فقال قد جوده حسين المعلم
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ
قلت لأحمد قد اضطربوا في هذا الحديث فقال قد جوده حسين المعلم
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
حدث به عيسى وليس هو في كتابه غلط فيه وليس هو من حديثه
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
ليس من ذا شيء
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث بكر عن أبي رافع عن أبي موسى خطأ لم يرفعه أحد إنما هو بكر عن أبي العالية
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي في الباب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
سئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن بي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
سئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن بي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
هو أصح ما روي فيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
هو أصح ما روي في الباب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
صححه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
ضعفه
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ وَهُوَ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ المُرَادِيُّ قَالَ أَنَا ابنُ لَهِيعَةَ
ضعفه
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ زَيدٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
ضعفه
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم