أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
إنما هو عن الزهري مرسل وحديث سالم فعل ابن عمر وحديث ابن عيينة وهم
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
إنما هو عن الزهري مرسل وحديث سالم فعل ابن عمر وحديث ابن عيينة وهم
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
إنما هو عن الزهري مرسل وحديث سالم فعل ابن عمر وحديث ابن عيينة وهم
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
إنما هو عن الزهري مرسل وحديث سالم فعل ابن عمر وحديث ابن عيينة وهم
مَرَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مُنْتَبِذٍ ، فَأَمَّهُمْ وَصَفَّ خَلْفَهُ
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
قال هذا أبو صالح ماذا كأنه يضعفه
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ
في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه فيما سقت السماء العشر
إِنْ أَدَّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ضعفه
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَتْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا
رواية زبيد موقوفة
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
ليس ذكر حذيفة فيه بمحفوظ
لَا يَصُومُ إِلَّا مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
قال مالك عن الزهري عن عائشة عن حفصة قولهما مرسل
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ ، فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ
ليس بمحفوظ والعلاء لا ينكر من حديثه إلا هذا وهذا خلاف الأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ ، فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ
هذا الحديث ليس بمحفوظ والعلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هذا
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ ، فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ
منكر
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ ، فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ
منكر
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ ، فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ
حديث منكر
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ ، صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
ليس بمحفوظ وهذا من قبل عبيد الله بن أبي جعفر وهو منكر الأحاديث وكان فقيها وأما الحديث فليس هو فيه بذاك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
قلت لأحمد قد اضطربوا في هذا الحديث فقال قد جوده حسين المعلم
أَنَّهُ قَاءَ فَأَفْطَرَ
قلت لأحمد قد اضطربوا في هذا الحديث فقال قد جوده حسين المعلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
قلت لأحمد قد اضطربوا في هذا الحديث فقال قد جوده حسين المعلم
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ ، فَلَا إِفْطَارَ عَلَيْهِ
وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ ، فَلَا إِفْطَارَ عَلَيْهِ
حدث به عيسى وليس هو في كتابه غلط فيه وليس هو من حديثه
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ ، فَلَا إِفْطَارَ عَلَيْهِ
ليس من ذا شيء
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ ، فَلَا إِفْطَارَ عَلَيْهِ
ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أن الحديث غير محفوظ
مَنْ قَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيُفْطِرْ
وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَخبَرَنِي مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ عَن مَروَانَ وَهُوَ ابنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ حُمَيدٍ عَنِ العَلَاءِ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي في الباب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعتُ وَهبَ بنَ جَرِيرٍ يَقُولُ قَالَ أَبِي عَرَضتُ عَلَى أَيُّوبَ كِتَابًا لِأَبِي قِلَابَةَ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان