محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
جعدة من ولد أم هانئ عن أبي صالح عن أم هانئ روى عنه شعبة لا يعرف إلا بحديث فيه نظر
مَا لِهَذِهِ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ
فيه نظر يعني رواية علي بن زيد عن القاسم وحديث مسروق أسند
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ
فيه نظر يعني رواية علي بن زيد عن القاسم وحديث مسروق أسند
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث أبي الدرداء مرسل لا يصح
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث أبي الدرداء مرسل لا يصح
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ [وَهُمَا صَائِمَانِ] ، قَالَ : قَدْ أَفْطَرَا
هذا حديث منكر لا أحدث به وأبو يزيد لا أعرف اسمه وهو رجل مجهول
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ [وَهُمَا صَائِمَانِ] ، قَالَ : قَدْ أَفْطَرَا
هذا حديث منكر لا أحدث به وأبو يزيد لا أعرف اسمه وهو رجل مجهول
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " شَهْرٌ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَسَنَنْتُ أَنَا قِيَامَهُ
لم يصح وحديث الزهري وغيره عن أبي سلمة عن أبي هريرة أصح
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " شَهْرٌ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَسَنَنْتُ أَنَا قِيَامَهُ
في حديثه هذا عن أبي سلمة عن أبيه لم يصح وقال الزهري ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح
إِنَّهُ رِجْسٌ
لم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير أشبه
مَنْ قَالَ فِي رُكُوعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
مرسل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ عَشَرَةً
لا يصح
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح ولا يعرف
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي عن أصحاب معاذ عن معاذ روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا وهو مرسل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وقال في تاريخه الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ وعنه أبو عون لا يصح ولا يعرف إلا بهذا
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
هذا الحديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي متصل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح ولا يعرف
الْفِطْرَةُ الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
منقطع لأن في سنده سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر يروي عن جده وهو لم ير جده عمارا ولا يعرف له سماع منه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهِ وَخُفَّيْهِ
أبو شريح لا أدري لا أعرف اسمه وفي إسناده أيضا أبو مسلم مولى زيد بن صوحان وهو مجهول
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهِ وَخُفَّيْهِ
وسأل أبو عيسى محمدا عن هذا الحديث قلت أبو شريح ما اسمه قالا لا أدري لا أعرف اسمه ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان ولا أعرف له غير هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض فيه بشيء
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
لا يصح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
إسناده حديث بلج ليس بمعروف
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ
أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
أن شعبة وهم في قوله خفض صوته وإنما هو مد صوته حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
أخطأ شعبة في مواضع منه
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه