محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
لا يصح حديثه
مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ
هذا الحديث مرسل
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
إنه أصح شيء في هذا الباب
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
ليس شيء أصح منه وبه أقول
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
ليس في هذا الباب شيء أصح منه وبه أقول
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ
وأشار إلى اختلاف فيه
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ
أشار إلى الاختلاف فيهابو كثير
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
في حديث أبي العشراء واسمه وسماعه من أبيه نظر
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
ضعف الحديث
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
هذا لا شيء
قَرَأْتُ بِكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَرُبُعَهُ
جعفر بن أبي جعفر الأشجعي منكر الحديث
لَوْلَا تَجِدُ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
لَوْلَا تَجِدُ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ
حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
أعله
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
وهم جرير بن حازم فيهذا الحديث والصواب حديث أبي قتادة
كَانَ رُبَّمَا نَزَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَنِ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ
وهم جرير بن حازم في هذا الحديث
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا هِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ
عباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
في حديثه نظر
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
إنما روى هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي وهو منكر الحديث
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول وهو حديث باطل ليس له أصل
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
عامة أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهو باطل ليس بشيء
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
باطل ليس له أصل وراويه لا يعتمد عليه أي صالح
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
عامة أصحابنا يحتجون به وهو باطل
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
باطل ليس له أصل ورواته لا يعتمد عليهم
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
صالح بن محمد بن زائدة منكر الحديث
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
عامة أصحابنا لا يحتجون بهذا الحديث وهو حديث باطل ليس له أصل وصالح هذا لا يعتمد عليه
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
وعامة أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهذا باطل ليس بشيء
لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ
لفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
قال أبو أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عثمان
عُبَيدُ اللهِ الخَولَانِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ الأَحمَسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ
ضعفه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
ضعفه
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
عد الزيادة على ركوعين في كل ركعة غلطا من بعض الرواة فإن أكثر طرق الحديث يمكن رد بعضها إلى بعض
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
عد الزيادة على ركوعين في كل ركعة غلطا من بعض الرواة فإن أكثر طرق الحديث يمكن رد بعضها إلى بعض
كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
إسناده مجهول عتيبة وبريد مجهولان
كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
إسناده مجهول عتبة وبريد مجهولان وقال التاريخ في إسناده نظر
لَا وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
وأبو البختري لم يدرك عليا
سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي
لم يصح حديثه