محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَمَّن حَدَّثَهُ عَن
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ
صححه
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو غِفَارٍ المُثَنَّى بنُ سَعدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن
صححه
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو غِفَارٍ المُثَنَّى بنُ سَعدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن شَدَّادِ
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن شَدَّادِ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ
لم يصح إسناده
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنما رواه الزهري عن عبد الله ابن أبي بكر عن عروة عن بسرة
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
سأله الترمذي عن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد فقال رواية محمد بن إبراهيم أصح
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
أسنده بعضهم وهو خطأ
حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ طَاهِرٍ قَالَ نَا بُرَيهُ بنُ عُمَرَ بنِ سَفِينَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
عمر بن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه روى عنه ابنه برية يعني عن إبراهيم بإسناد مجهول
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
عمر بن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه روى عنه ابنه برية يعني عن إبراهيم بإسناد مجهول
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
فيه اضطراب
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث أبي الدرداء مرسل لا يصح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا زُفَرُ بنُ هُبَيرَةَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن أَبِيهِ عَن
صححه
وَحَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا زُفَرُ بنُ هُبَيرَةَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن أَبِيهِ عَن
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ
هو أصح ما روي فيه
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ
صححه
إِنِّي عِنْدَ اللهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
لم يصح
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض فيه بشيء
وَحَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ القَاسِمِ الشَّيبَانِيِّ
لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض فيه بشيء
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ
حديث منكر مضطرب فيه
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
عبد الله الداهري لا يصح هذا
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
لَقَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَخَمْسٌ وَأَكْثَرُ
لم يوافق عليه العلاء وهو شيء لا أصل له
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
أصح شيء في هذا الباب ما رواه ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي عليه السلام قال محمد ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسله فلم يذكر من سم
لَا تَسْأَلَنَّ رَجُلًا حَاجَةً بِلَيْلٍ ، وَلَا تَسْأَلْ رَجُلًا أَعْمَى حَاجَةً
منكر
لَا تَسْأَلَنَّ رَجُلًا حَاجَةً بِلَيْلٍ ، وَلَا تَسْأَلْ رَجُلًا أَعْمَى حَاجَةً
منكر
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيُجِبْ
هذا أصح
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
قال الترمذي سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري يقول إن إسماعيل بن عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
إنما يروى عن زياد بن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
واعلم أن حديث الوضوء من مس الفرج متواتر وأصحها كما قال البخاري حديث بسرة