محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَائِمٍ قَبَّلَ ؟ فَقَالَ : " أَفْطَرَ
هذا حديث منكر لا أحدث به وأبو يزيد لا أعرف اسمه وهو رجل مجهول
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
تفرد أبو المطوس بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا
أَدِّيَنَّ الْعُشْرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ احْمِهَا لِي . قَالَ : فَحَمَاهَا لِي
حديث مرسل
أَدِّيَنَّ الْعُشْرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ احْمِهَا لِي . قَالَ : فَحَمَاهَا لِي
قال الترمذي سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح
أَنْ مُرْ مَنْ قِبَلَكَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُصَدِّقْنَ حُلِيَّهُنَّ
هو مرسل
السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ
حديث أبي ماجد ضعيف
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ
أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي لا يصح حديثه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
لم يصح
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا ، فَقَالَ : كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
إسناده مجهول عتيبة وبريد مجهولان
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ لَمْ يَجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ
تفرد أبو المطوس بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
لا يثبت ذكره
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
حديثه في الإحرام من بيت المقدس لا يثبت
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
صححه
أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هذا الحديث هو الذي أشار إليه البخاري لعبد الله بن حذافة لا يصح
أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لا يصح حديثه يعني ابن حذافة حديثه مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الضَّبُعَ مِنَ الصَّيْدِ ، وَجَعَلَ فِيهِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا
صححه
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
وروى البيهقي في سننه هذا الحديث من الطرق المذكورة ثم نقل عن البخاري أنه سئل عن حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا لا نكاح إلا بولي فقال الزيادة من الثقة مقبولة وإ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الزيادة من الثقة مقبولة وإسرائيل ثقة فإن كان شعبة والثوري أرسلاه فإن ذلك لا يضر الحديث
اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ فَأَعْتَقَتْهَا ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ
قول الأسود منقطع
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ أَوْ قَالَ : فِي أَدْبَارِهِنَّ
لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ أَوْ قَالَ : فِي أَدْبَارِهِنَّ
لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو عندي غير طلق بن علي ولا يعرف هذا من حديث طلق بن علي
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ
لا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
غير محفوظ
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هذا الحديث غير محفوظ والمحفوظ ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان أسلم الحديث
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ
رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
قول الأسود منقطع
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا حِينَ أُعْتِقَتْ
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا حِينَ أُعْتِقَتْ
قول الأسود منقطع
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قول الأسود منقطع
آللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه