محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا
قول الأسود منقطع
وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
قول الأسود منقطع
اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
قول الأسود منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ
لا يصح
ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
قال إسماعيل بن زكريا ثنا جميل ثنا ابن عمر وقال ابن فضيل عن جميل عن عبد الله بن كعب وقال عباد بن العوام ثنا جميل سمع كعب بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال القاسم بن مالك عن جم
ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ
لم يصح
ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ
قال إسماعيل بن زكريا ثنا جميل ثنا ابن عمر وقال ابن فضيل عن جميل عن عبد الله بن كعب وقال عباد بن العوام ثنا جميل سمع كعب بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال القاسم بن مالك عن جم
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
لا يصح إسناده
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
لم يصح إسناده ولا يعرف له صحبة
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
لا يصح إسناده ولا تعلم له صحبة
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا
لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلُّهُنَّ يَشْتَكِينَ الضَّرْبَ
بلغنا عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال لا يعرف لإياس صحبة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً
عباد بن كثير تركوه
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ وَلَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ
رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
وَاللهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ
أعله بالاضطراب
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُونُسَ النَّسَائِيُّ أَنَّ
أعله بالاضطراب
وَاللهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً فَرَدَّهَا عَلَيَّ عَلَى وَاحِدَةٍ
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه
وَاللهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً فَرَدَّهَا عَلَيَّ عَلَى وَاحِدَةٍ
أعله بالاضطراب
فَهُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه
فَهُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ
أعله بالاضطراب
هُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ
أعله بالاضطراب
هُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه
قُلْتُ لِأَيُّوبَ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي : أَمْرُكِ بِيَدِكِ أَنَّهُ ثَلَاثٌ
هو عن أبي هريرة موقوف ولم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعا
قُلْتُ لِأَيُّوبَ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي : أَمْرُكِ بِيَدِكِ أَنَّهُ ثَلَاثٌ
هذا الحديث حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به وإنما هو عن أبي هريرة موقوف و لم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعا
وَخَالَفَهُ شُعبَةُ فِي إِسنَادِهِ فَرَوَاهُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سَالِمِ بنِ رَزِينٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ
وهن حديث شعبة وسفيان جميعا
أَنْتَ بِذَلِكَ ؟ " قَالَ قُلْتُ : أَنَا بِذَلِكَ ، وَهَذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ صَابِرٌ لِحُكْمِ اللهِ عَلَيَّ ، قَالَ : " فَأَعْتِقْ رَقَبَةً
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ قَالَ : " كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
فَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَلْيَدْفَعْ إِلَيْكَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
تَصَدَّقْ بِهَذَا
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
الْغُرَّةُ الْعَبْدُ وَالْأَمَةُ
وقيل عن عروة عن حجاج بن حجاج بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عنه عن حجاج بن أبي الحجاج عن أبيه والصواب الحجاج بن الحجاج عن أبيه قاله البخاري
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
لا يصح إلا عن تميم
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه
أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ
عبد الرحمن بن الصامت لا أراه محفوظا
ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أصح ما فيه أي احاديث الباب