هارون
وفي «طبقات أهل الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : قال يزيد بن هارون : تدرون لم تركت حديث أبي جناب ؟ أتيته فأعطاني كتابا ، فنسخته ، ثم أتيته فقرأه علي ، فمر حديث بسرة بنت صفوان ، فقال : بشرة بن صفوان ، فقلت : بسرة ، فقال : اجعله كما تريد ، كان عندي قوم بالغداة ، فقلت لهم : بسرة ، فقالوا : بشرة ، فقلت : اجعلوا كما تريدون ، وأنت الساعة تقول : بسرة ، اجعله كما تريد ، قلت : كما أريد أنا ؟ أنت كيف سمعته ؟ قال : أو هذا شيء سمعته ؟ ما سمعته ، إنما قال رجل في المسجد : عندي كتاب حسن ، قال : فأخذت الكتاب فنسخته ، قال يزيد : فقدمت ألا أكون سمعت منه ما كان يحفظ ولم أرد الكتاب .
وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .
وقال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : قد رأيت أبا بلج وكان جارا لنا ، وكان يتخذ الحمام يستأنس بهن ، وكان يذكر الله كثيرا ، وقال : لو قامت القيامة لدخلت الجنة ، يقول لذكر الله عز وجل
وقال هارون بن بشير الرازي : رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول : اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو كذابا فلا تغفر لي
وقال محمد بن هارون الفلاس : إذا رأيت الرجل يقع في يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث ، وإنما يبغضه لما يبين من أمر الكذابين .
وذكره الخلال في أصحاب أحمد بن حنبل قال : وله عنه مسائل حسان
وقال الحسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر
وقال علي بن شعيب السمسار : سمعت يزيد بن هارون يقول : أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث بإسناده ولا فخر ، وأحفظ للشاميين عشرين ألف حديث لا أسأل عنها .
وقال محمد بن قدامة الجوهري : سمعته يقول : أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فخر
وقال مؤمل بن إهاب : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما دلست حديثا قط إلا حديثا واحدا عن عوف فما بورك لي فيه .
وقال علي بن شعيب : سمعته يقول : أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث بإسناده ولا فخر ، وأحفظ للشاميين عشرين ألف حديث لا أسأل عنها
وقال أحمد بن الطيب : سمعت يزيد يقول في هارون - يعني مستمليه : بلغني أنك تريد أن تدخل علي في حديثي فاجهد جهدك ، لا أرعى الله تعالى عليك إن رعيت ، أحفظ ثلاثة وعشرين ألف حديث
وقال مؤمل بن إهاب : سمعت يزيد يقول : ما دلست قط إلا حديثا واحدا عن عون ، فما بورك لي فيه
وقال محمد بن قدامة الجوهري : سمعت يزيد بن هارون يقول : أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فخر ، وأنا سيد من روى عن حماد بن سلمة ولا فخر .
قال : ما دلست قط إلا في حديث واحد، فما بورك لي فيه
وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ ، قال : سئل قرة بن حبيب : هل رأى يسار النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : اختلفوا . قال موسى : وفي هذا السند وهم ، والصواب ما رواه قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن أبي الأشعث ، عن عبادة في الصرف
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب