أيوب
وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي في تاريخه : قال لي سفيان بن عيينة كتبت لأيوب السختياني أطرافا وسألت له عمرو بن دينار عنها
وقال أيوب بن أبي تميمة : كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس
حدثنا ابن حماد حدثني عبد العزيز بن منيب المروزي ، وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم قالا : حدثنا نعيم بن حماد ، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب قال : كنت إذا أتيت عمرو بن شعيب غطيت رأسي حياء من الناس .
حدثنا محمد بن جعفر الإمام وبشر بن موسى قالا : حدثنا مؤمل بن إهاب قال : ثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه .
نا عبد الرحمن قال : نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد ، ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن أيوب قال : كنت آتي عمرو بن شعيب فأغطي رأسي حياء من الناس
نا عبد الرحمن قال : أنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا أخي عبد الله ، نا عبد الرزاق ، عن معمر قال : قال أيوب : لليث عليك بطاوس ومجاهد ، ودعني من جواليقك عمرو بن شعيب وفلان
قال معمر : فذكرت حديثه لأيوب ، فلم ينكر ذلك . قال معمر : لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : سألت هشاما يعني ابن يوسف ، عن عمرو بن عبد الله الذي روى عن عكرمة ، روى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه ، عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء
قال علي بن المديني : سألت هشام بن يوسف عن عمرو بن عبد الله الذي يروي عن عكرمة ، وروى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار . قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك . قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء . وقال هشام : كان عكرمة نزل على أبيه ، فقال لي أمية بن شبل : إنما كان عدا على كتاب لعكرمة نسخه ، ثم جعل يسأل عكرمة ، فعلم أنه كتبه من كتابه ، فقال : علمت أن عقلك لم يبلغ هذا
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : سألت هشاما يعني ابن يوسف ، عن عمرو بن عبد الله الذي روى عن عكرمة ، روى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه ، عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء
وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو
قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق .
وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب
سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ .
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ
وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو
حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه .
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه .
وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا .
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينا من أن يرائي
كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .
حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .
وفي « تاريخ » البخاري : قال عبد الرزاق عن معمر : سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم : انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد بهما يدك ، يعني طاوس ومجاهدا
حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان أيوب يقول : إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه . قال معمر : وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه
قال أبو محمد في كتابي ، عن الربيع بن سليمان قال : سمعت أيوب بن سويد الرملي يقول لما رأى الشافعي قال : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل هذا الرجل ما رأيت مثل هذا الرجل قط ، قال أبو محمد : وقد رأى أيوب بن سويد سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج وسفيان بن عيينة والناس
وقال أيوب بن سويد : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله
وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة
سمعت أبا بكر الصبغي غير مرة يعوذ الأستاذ أبا سهل ، ويقول : بارك الله فيك ، لا أصابك العين .