النعمان
وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه
وقال علي بن يونس أيضا ، عن خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير من الكلبي
وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه
وقال خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم
ثنا علي بن يونس ، عن مخلد بن صبيح قال : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير ، عن الكلبي قال : كيف يكون هذا وهو أعلم بالتفسير من الكلبي ؟
وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله
وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول
وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله