أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكمكُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا
وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ وَاللهِ مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَجُلًا سَبَّ أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ : لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَكِدْتُ أَقْتُلُهُ ، فَانْتَهَرَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللهِ
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ فَانْتَهَرَنِي ، فَقَالَ : مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ
وَيْحَكَ لَيْسَتْ هَذِهِ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
فَإِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْأَيَّامَ الْبِيضَ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
مَنْ قَالَ بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ أَوْ مَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهَا أُمَّ الْخَبَائِثِ
وَسُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَوَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِمَارَةِ شَيْئًا وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي الْإِمَارَةِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي
لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي
لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي
إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ - رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ