الطاعة من حق الإمام على الرعية
١٬٠٨٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجهاد — باب دعاء العدو
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
كتاب المغازي — وقعة بدر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَوْمَئِذٍ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ بَشِيرًا
كتاب أهل الكتاب — بيعة النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب أهل الكتاب — بيعة النبي صلى الله عليه وسلم
لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب الطلاق — باب طلاق الكره
إِنْ أَكْرَهَهُ اللُّصُوصُ فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ
كتاب الجامع — باب من يوقر وما جاء فيه
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُوَقَّرَ أَرْبَعَةٌ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي فَيَعْمَلُونَ أَعْمَالًا تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَأْخُذَانِ عَلَى مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَقُولَانِ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
إِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
يَا جُنَادَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِالَّذِي لَكَ وَالَّذِي عَلَيْكَ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
أَنَا أُبَايِعُكُمْ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
مَا قِوَامُ هَذَا الْأَمْرِ يَا مُعَاذُ ؟ " ، قَالَ : الْإِسْلَامُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
لَمَّا قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ قَالَ : " أَخَفْتَنِي
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ رُشْدًا بَعْدَ نَفْسِي
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
كُنْتُ رَجُلًا حَمِيَّ الْأَنْفِ ، عَزِيزَ النَّفْسِ ، لَا يَسْتَقِلُّ مِنِّي سُلْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ شَيْئًا
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَعْجَبُ مِنِّي ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ مِمَّا تَلْقَوْنَ مِنْ أُمَرَائِكُمْ بَعْدِي
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
قَالَ رَجُلٌ لِعَامِرِ بْنِ قَيْسٍ وَهُوَ يُمَرِّضُهُ : أَوْصِ ، قَالَ : " بِمَا أُوصِي