الطاعة من حق الإمام على الرعية
١٬٠٨٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — زيد بن أسلم عن ابن عمر
مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وعتاب مولى هرمز عن أنس
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وأبو التياح عن أنس
اسْمَعْ وَأَطِعْ ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — الأفراد
ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَيْكَ مِنْ قَبْلُ
أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص — الأفراد عن عبد الله بن عمرو
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ
وما أسند أبو هريرة — وأبو صالح
مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي
وما أسند أبو هريرة — أبو علقمة
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
كتاب الصلاة — البيعة على الصلوات الخمس
عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
كتاب الصلاة — الحكم في تارك الصلاة وذكر الاختلاف في ذلك
لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
كتاب السهو — التطبيق
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ ، يَخْنُقُونَهَا شَرَقَ الْمَوْتَى ، وَتِلْكَ صَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا
كتاب المساجد — موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة ، وذكر الاختلاف في ذلك
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُشْغَلُونَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا
كتاب المساجد — إعادة الصلاة بعد ذهاب وقتها
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
كتاب المحاربة — التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَرَّقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
كتاب الجهاد — فضل الصدقة في سبيل الله
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ ، وَأَطَاعَ الْإِمَامَ
كتاب الرجم — الترغيب في ستر العورة
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
كتاب البيعة — البيعة على السمع والطاعة
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب البيعة — البيعة على السمع والطاعة
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب البيعة — البيعة على أن لا ننازع الأمر أهله
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ
كتاب البيعة — البيعة على القول بالعدل
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب البيعة — البيعة على القول بالحق
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ