ذم الكذب
٥٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — في المكر والخدعة في الحرب
أَنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ
كتاب السير — في المكر والخدعة في الحرب
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
فِي قَوْلِهِ : وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ قَالَ : هِيَ وَاللهِ لِكُلِّ وَاصِفٍ كَذُوبٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْوَيْلُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ اسْتَأْذَنَ مِنْ صَاحِبِ مَسْلَحَتِهِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَقَالَ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ ، كَمْ تُرِيدُ أَنْ أُؤَجِّلَكَ
كتاب الصيام — باب الرفث واللمس وهو صائم
مَنْ لَمْ يَدَعِ الْكَذِبَ وَالْخَنَا ، فَلَيْسَ حَاجَةٌ لِلهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهَ وَشَرَابَهُ
كتاب البيوع — باب مطل الغني
وَأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ
كتاب الأيمان والنذور — باب الحلف بغير الله وايم الله ولعمري
مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ ، أَحْلِفُ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب من حلف على ملة غير الإسلام
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا " فَهُوَ كَمَا قَالَ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
كتاب الجامع — باب سلام القليل على الكثير
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ
كتاب الجامع — باب القدر
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا
كتاب الجامع — باب القدر
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
كتاب الجامع — باب الوباء والطاعون
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ
كتاب الجامع — باب الأمانة وما جاء فيها
ثَلَاثٌ فِي الْمُنَافِقِ : وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ
كتاب الجامع — باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
كتاب الجامع — باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْطَلَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كَذْبَةٍ
كتاب الجامع — باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود
وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ