ذم الكذب
٥٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
المقدمة — ذكر البيان بأن الكذب على المصطفى صلى الله عليه وسلم من أفرى الفرى
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرْيَةِ ثَلَاثًا
كتاب الإيمان — ذكر إطلاق اسم النفاق على من أتى بجزء من أجزائه
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الله بن مرة
أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر ورد لغير المسلمين
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر كتبة الله جل وعلا المرء عنده من الصديقين بمداومته على الصدق في الدنيا
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
كتاب البر والإحسان — ذكر رجاء دخول الجنان للدوام على الصدق في الدنيا
إِنَّ الصِّدْقَ لَيَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
كتاب الرقائق — ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبى بها
إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِيَ : انْطَلِقْ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلَّا الثَّنَاءَ ، فَقَدْ شَكَرَهُ
كتاب الصوم — ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ
كتاب الحدود — ذكر بغض الله جل وعلا الشيخ الزاني وإن كان بغضه يشمل سائر الزناة
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب السير — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات
أَلَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر أن يخلو المرء بامرأة أجنبية وإن لم تكن بمغيبة
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن تعود المرء الكذب في كلامه إذ الكذب من الفجور
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن الكذب يسود وجه صاحبه في الدارين
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْكَذِبِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها
إِنَّ الْمُتَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ