شهداء أحد
٣٧٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب إحياء الموات — باب من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم ودفع الضرر عنهم على الاجتهاد
هَبْ لِي هَذَا الْعَذْقَ يَا أَبَا لُبَابَةَ لِكَيْ نَرُدَّهُ إِلَى الْيَتِيمِ
كتاب الفرائض — باب من قال بتوريث ذوي الأرحام
فَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَاتَلَهُمْ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا
كتاب الفرائض — باب من قال بتوريث ذوي الأرحام
أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ ، وَلَكَ مَا بَقِيَ
كتاب الفرائض — باب فرض الابنتين فصاعدا
ادْعُ لِيَ الْمَرْأَةَ وَصَاحِبَهَا " ، فَقَالَ لِعَمِّهِمَا : " أَعْطِهِمَا الثُّلُثَيْنِ ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ
كتاب الفرائض — باب فرض الابنتين فصاعدا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ سَعْدًا هَلَكَ وَتَرَكَ ابْنَتَيْنِ
كتاب الوصايا — باب من احتاط فأوصى بقضاء ديونه
لَمَّا حَضَرَ قِتَالُ أُحُدٍ ، دَعَانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
كتاب الوصايا — باب من احتاط فأوصى بقضاء ديونه
كَيَوْمَ دَفَنْتُهُ إِلَّا هُنَيَّةً عِنْدَ رَأْسِهِ
كتاب السير — باب من اعتذر بالضعف والمرض والزمانة والعذر في ترك الجهاد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكَ رُخْصَةً فَلَوْ قَعَدْتَ فَنَحْنُ نَكْفِيكَ ، فَقَدْ وَضَعَ اللهُ عَنْكَ الْجِهَادَ
كتاب السير — باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ
كتاب السير — باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين
أَنَّ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ - عَمَّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ
كتاب السير — باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو في بلاد العدو استدلالا بجواز التقدم على الجماعة وإن كان الأغلب أنها ستقتله
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : " فِي الْجَنَّةِ
كتاب السير — باب فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا
كتاب السير — باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
أَعْطِهِمَا الثُّلُثَيْنِ ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ ، وَمَا بَقِيَ فَلَكَ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
أَعْطِ هَاتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ ، وَالْمَرْأَةَ الثُّمُنَ ، وَلَكَ مَا بَقِيَ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
ادْعُ لِيَ أَخَاهُ " . فَجَاءَ ، فَقَالَ : " ادْفَعْ إِلَى ابْنَتَيْهِ الثُّلُثَيْنِ
كتاب السير
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
كتاب السير
أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
كتاب السير
أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب السير
لَوْلَا أَنْ يَحْزَنَ النِّسَاءُ ، أَوْ يَكُونَ سُنَّةً بَعْدِي لَتَرَكْتُهُ ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ