مبايعة أبي بكر للخلافة
٨٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة
تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاللهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيُحَرِّقَنَّ عَلَيْكُمُ الْبَيْتَ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمْ يَشْهَدَا دَفْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; كَانَا فِي الْأَنْصَارِ فَبُويِعَا قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَا
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة
لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَتَّى أَتَيَا الْأَنْصَارَ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
يَا جَرِيرُ ! إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرَامَةً ، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا
كتاب المغازي — بدء مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ يُزْعِجُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى الْمِنْبَرِ إِزْعَاجًا
كتاب المغازي — بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنه في سقيفة بني ساعدة
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
كتاب المغازي — بيعة أبي بكر رضي الله عنه
لَمَّا بُويِعَ لِأَبِي بَكْرٍ تَخَلَّفَ عَلِيٌّ فِي بَيْتِهِ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ : تَخَلَّفْتَ عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ
كتاب المغازي — بيعة أبي بكر رضي الله عنه
لَمَّا بُويِعَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " غَلَبَكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ أَذَلُّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ
كتاب المغازي — خصومة علي والعباس
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
أَنَا أُبَايِعُكُمْ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ
كتاب الجامع — باب لا طاعة في معصية
أَمَا وَاللهِ مَا أَنَا بِخَيْرِكُمْ ، وَلَقَدْ كُنْتُ لِمَقَامِي هَذَا كَارِهًا
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا ، وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِ
تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُ
فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُ
وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ ، وَهُوَ حَيٌّ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومما روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — ومما روى أبو نهشل عن أبي وائل عن عبد الله
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أحاديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا بَعَثَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَهُ بِرَجُلٍ مِنَّا